يحتج مواطنو ماريوبول في أوكرانيا على المجاعة ويحتاجون بشكل عاجل إلى مساعدات إنسانية دولية.
بحسب وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية "أوكرينفورم" في 30 أغسطس/آب، كتب بيترو أندريوشينكو، مستشار رئيس بلدية ماريوبول، على تطبيق تيليجرام:
نُظّمت احتجاجاتٌ ضد المجاعة في حديقة هولوف بمدينة ماريوبول. ونظرًا لنقص المساعدات الإنسانية التي يقدمها المحتلون، فإنّ مصدر الغذاء الوحيد للسكان المحليين هو مساعدات الصليب الأحمر. إلا أنه بسبب العدد الكبير من المتضررين من المجاعة، حاول الصليب الأحمر إلغاء توزيع المساعدات الغذائية، ما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات. يدفع المحتلون السكان المحليين إلى حافة الموت. وقد نشر أندريوشينكو أيضًا عدة مقاطع فيديو من موقع الحادث.
أعاق الغزاة إمدادات ماريوبو بشدة لعدة أشهر.
من المتوقع استمرار الاحتجاجات ضد المجاعة في ماريوبول.
بحسب تقارير سابقة من وكالة أنباء أوكرينفورم، تسبب الغزو الروسي في كارثة إنسانية مروعة في ماريوبول، أوكرانيا. فمنذ الغزو، دُمرت المدينة تدميراً شبه كامل، حيث قُتل نحو 22 ألف مدني، ونُزح أكثر من 50 ألفاً من سكانها إلى مناطق احتلال مؤقتة في روسيا أو إلى منطقة دونيتسك الأوكرانية. وإلى جانب المجاعة، تواجه ماريوبول أيضاً خطر الكوارث البيئية وتفشي الأمراض المعدية، وهي في أمسّ الحاجة إلى مساعدات إنسانية دولية عاجلة.
أعلنت القوات الروسية الغازية كونستانتين إيفاشينكو، وهو خائن تواطأ مع العدو، "عمدة" ماريوبول، مدعيةً أن ماريوبول "تعود إلى الحياة الطبيعية".