الأمم المتحدة تدرس تخزين المساعدات لأوكرانيا في مستودعات تحت الأرض بعد الهجمات على المستودعات
هذا ما نقلته وكالة رويترز، بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم.
كما ذكرنا، فقد تم تدمير عشرة مستودعات تابعة للمنظمة هذا العام نتيجة للإضرابات، بالإضافة إلى بضائع بقيمة ملايين الدولارات.
في وقت سابق من هذا الشهر، تعرّض مستودع رئيسي تابع لمنظمة الصحة العالمية، يحتوي على إمدادات طبية، لهجوم، بينما دمّرت هجمات أخرى مستلزمات النظافة الشخصية واللوازم المدرسية للأطفال، حسبما أفاد ماتياس شمالي، منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا.
قال بعد إحاطة الدول بشأن احتياجات أوكرانيا في السنة الخامسة من الغزو الروسي الشامل: "هذه الهجمات الموجهة على المستودعات (...) تمثّل اتجاهاً جديداً خلال الأشهر القليلة الماضية".
أضاف أن المنظمة تدرس نقل الإمدادات إلى ملاجئ تحت الأرض وتأجيل شراء المساعدات الإنسانية حتى اللحظة الأخيرة لتقليل مخاطر التعرّض للهجوم.
قال شمالي: "يبدو بشكل متزايد أن خط المواجهة ينتقل إلى الجو. وهذا يعني أيضاً تكاليف إضافية على دافعي الضرائب، الذين يتحمّلون في نهاية المطاف تكلفة السلع التي تقدّمها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية".
وأوضح المنسّق أن مثل هذه النفقات لم تكن متوقّعة في ميزانية المساعدات الخاصة بالمنظمة لعام 2026، والتي تبلغ 2.3 مليار دولار.
أشار شمالي إلى أن الأمم المتحدة تستثمر في معدات لحماية الأفراد، ولا سيما في مركبات مدرعة إضافية وأجهزة لكشف الطائرات المسيّرة.
كما أكّد منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا أنه يجري النظر في طلبات الجانب الأوكراني بتركيب ملاجئ متنقلة من الطائرات المسيّرة في الشوارع، بالقرب من مواقف الحافلات، وذلك في ظلّ تزايد عدد الضحايا المدنيين.
أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم بأن هجومًا روسيًا ليلة 3 سبتمبر/أيلول ألحق أضرارًا بمستودع تابع لمنظمة الصحة العالمية في منطقة كييف.
في الصورة: مستودع اليونيسف في منطقة كييف بعد الهجوم الروسي في 21 يوليو/تموز 2026