قال زيلينسكي إن روسيا حاولت مرتين مهاجمة طائرته بطائرات مسيرة
قال ذلك يوم الثلاثاء في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.
قال زيلينسكي: "كانت طائرتي الرئاسية في مولدوفا، ولهذا السبب هاجموا مولدوفا. وعندما كنا عائدين إلى الوطن، مرة أخرى عبر كيشيناو، فعلوا الشيء نفسه".
بحسب زيلينسكي، خلال عملية العودة، دخلت طائرة أو طائرتان مسيرتان المجال الجوي المولدوفي، وهو أمر لم يُعلن عنه سابقاً.
قال الرئيس إنه يعتبر الحادث جزءاً من استراتيجية روسيا لترهيبه وترهيب قادة أجانب آخرين.
تحدّث أيضاً عن الضربة الجوية الروسية التي استهدفت قطار ركّاب قرب الحدود الأوكرانية البولندية. وكان القطار يقل مسؤولين أجانب رفيعي المستوى، من بينهم مدير وكالة المخابرات المركزية السابق ديفيد بترايوس.
قال زيلينسكي: "ربما لم يكونوا يعلمون بوجود بعض الأمريكيين هناك، أو ربما، على العكس، كانوا يعلمون... لا أثق بهم. أعتقد أنهم كانوا يعلمون. لقد هاجموا تحديداً لأن الأوروبيين والأمريكيين، ووفداً كبيراً، كانوا على متن ذلك القطار".
بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، صرّح رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، يوم الأربعاء، بأن طائرة مسيّرة شكّلت خطراً على طائرة زيلينسكي المتجهة من مولدوفا إلى أوسلو.
في الثامن من سبتمبر/أيلول، أعلنت وزارة الدفاع المولدوفية أنها رصدت، في تمام الساعة 4:20 مساءً، طائرة مسيّرة من طراز "شاهد". اتجهت الطائرة نحو كيشيناو وغادرت البلاد عبر مقاطعة أونغيني، بعد أن
حلّقت في المجال الجوي المولدوفي لمدة 17 دقيقة. وفي وقت لاحق، عادت الطائرة نفسها من رومانيا وتحطّمت بالقرب من قرية ستاري ميهايلياني، في مقاطعة ريشكاني، حيث تسبّبت في اندلاع حريق في حقل.
الصورة: مكتب الرئيس الأوكراني