أعلن كوريتسكي عن حلول من شأنها أن تساعد في حماية السفن المدنية من الهجمات الروسية
أعلن رئيس الوزراء سيرهي كوريتسكي ذلك على صفحته في فيسبوك، بحسب وكالة أنباء أوكرإنفورم.
أشار رئيس الحكومة إلى أن الجيش الروسي هاجم سفينة تجارية ترفع علم غينيا بيساو قرب أوديسا، كانت قد غادرت الميناء بعد تحميلها بالذرة.
وكان على متن السفينة 17 شخصًا، بينهم مواطنون من سوريا والهند، إضافة إلى مواطن أوكراني يعمل مرشدًا بحريًا.
بحسب رئيس الوزراء، أصيب اثنان من أفراد الطاقم الثمانية الذين تم إجلاؤهم، وتم نقلهما إلى المستشفى في مدينة أوديسا.
"حتى هذه اللحظة، تم العثور على جثث خمسة من أفراد الطاقم. ولا يزال مصير خمسة بحارة مجهولاً. ونظراً لخطر هجوم ثانٍ، اضطر رجال الإنقاذ إلى التراجع إلى منطقة آمنة. ويجري إخماد حريق هائل على متن السفينة"، - أشار كوريتسكي.
أكّد أن أوكرانيا تبذل قصارى جهدها للعثور على أفراد الطاقم المتبقين وإنقاذهم.
وجّه رئيس الحكومة وزارة الخارجية بإبلاغ الدول التي تضرّر مواطنوها من الهجوم الروسي، وكذلك شركاء أوكرانيا الدوليين، على الفور.
أكّد رئيس الوزراء قائلاً: "إنّ روسيا ترتكب جرائم حرب وتقوض أمن البحر الأسود من خلال مهاجمة السفن التجارية المدنية. وهذا هجوم على حرية الملاحة ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار".
أعرب عن امتنانه لجميع الشركاء الذين لا يلتزمون الصمت إزاء العدوان الروسي ويمارسون ضغوطًا على روسيا الاتحادية بالطريقة الصحيحة.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، في 19 يوليو/تموز، استهدفت القوات الروسية سفينة مدنية ترفع علم غينيا بيساو بصواريخ جوية. وأسفر الهجوم عن مقتل خمسة من أفراد الطاقم، وإجلاء ثمانية، بينما لا يزال مصير خمسة آخرين مجهولًا.
الصورة: القوات البحرية