لا توقف في تشديد العقوبات: سيبيها يدعو إلى "ضغط مُدمّر" على روسيا بعد الهجوم واسع النطاق على كييف
ذكرت وكالة أنباء أوكرإنفورم أنه كتب عن هذا الأمر على شبكة التواصل الاجتماعي X.
قال وزير الخارجية: "إنّ الجبان في موسكو، الذي يخشى مقابلة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإنهاء الحرب، يواصل شنّ الحرب ضد الشعب المسالم".
كما أشار سيبيها، استخدمت روسيا الاتحادية خلال الهجوم على العاصمة الأوكرانية أكبر عدد من الصواريخ الباليستية منذ بداية الحرب، بنحو أربعين صاروخًا.
قال سيبيها: "ندعو إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وكافية ردًا على ذلك. نحتاج إلى ممارسة ضغط هائل على موسكو لوضع حد لهذا الإرهاب. لا مجال للتوقف عن تشديد العقوبات وعزل روسيا. يجب رفع الحظر عن حزمة العقوبات الأوروبية الحادية والعشرين فورًا".
أكّد على ضرورة عدم التهاون في حماية الأرواح، قائلاً: "يجب تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالصواريخ الاعتراضية الإضافية دون تأخير. على كل من يؤخّر تسليم هذه الوسائل الحيوية للحماية أن يعلم أن ثمن التأخير يُقاس بالأرواح البشرية".
كما شدّد سيبيها على ضرورة مواصلة العمل المشترك لتطوير منظومة حماية أوروبية ضد الإرهاب الباليستي، قائلاً: "نعتمد على التحالف المناهض للصواريخ الباليستية للمضي قدماً في هذا العمل".
كما أكّد وزير الخارجية على عدم جواز اتخاذ قرارات تهدف إلى تبرير جرائم الحرب الروسية من خلال استعادة حقوقها في المسابقات الرياضية الدولية: "دماء الأوكرانيين على أيدي البيروقراطيين الرياضيين الذين يتخذون مثل هذه الإجراءات غير الأخلاقية".
"لا يمكن وقف بوتين بسياسة الاسترضاء. سيمضي قدماً أكثر فأكثر إنّ لم يتم إيقافه بالقوة الآن. يجب تزويد أوكرانيا بكل الوسائل اللازمة لوقف روسيا وإنهاء الحرب"، - دعا سيبيها.
أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم أن القوات الروسية شنّت هجوماً صاروخياً باليستياً على كييف ليلة 19 يوليو/تموز، استهدفت مناطق ديسنيانسكي، ودنيبروفسكي، وبوديلسكي، وسفياتوشينسكي، وسولوميانسكي، وشيفتشينكيفسكي.
وفقاً للرئيس فولوديمير زيلينسكي، أطلقت روسيا ليلة 19 يوليو/تموز أكثر من 40 صاروخاً من أنواع مختلفة، معظمها باتجاه كييف، بالإضافة إلى 120 طائرة مسيّرة هجومية. وحتى الآن، أسفر الهجوم عن مقتل شخص واحد في كييف والمنطقة المحيطة بها، وإصابة 16 آخرين.