دمّرت روسيا مستودعاً يحتوي على منتجات للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية بقيمة 2.6 مليون دولار في منطقة كييف
أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم أن منظمة "تحالف الصحة العامة" غير الحكومية نشرت هذا الخبر على موقع فيسبوك.
"تواصل روسيا تدمير البنية التحتية المدنية والطبية في أوكرانيا، فضلاً عن الموارد التي تعتمد عليها صحة السكان بشكل مباشر. وقد أدى هذا الهجوم إلى تدمير وسائل الوقاية التي تضمن استمرارية برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية وتساعد في السيطرة على وباء الإيدز في أوكرانيا. ويُعدّ هذا ضربة قاصمة لنظام الصحة العامة ولأكثر من 300 ألف شخص يتلقون خدمات وقائية سنوياً"، - بحسب التقرير.
كان المستودع يحتوي على محاقن وإبر ومناديل معقمة بالكحول وواقيات ذكرية وموّاد تشحيم وغيرها من المنتجات الطبية التي اشتراها تحالف الصحة العامة بأكثر من 2.6 مليون دولار أمريكي.
في الوقت نفسه، وكما أشار التحالف، وبفضل نظام إدارة المخاطر، تم توزيع المخزونات بين مناطق أوكرانيا في وقت مبكر من شهر يونيو.
بذلك، فإنّ جميع شركاء التحالف ومركز الصحة العامة مُزوَّدون بالكامل بالتدابير الوقائية حتى نهاية عام 2026، ولن يكون هناك أي انقطاع في تقديم الخدمات الوقائية.
مع ذلك، ونتيجةً لهذا الهجوم، دُمِّرت المخزونات المُخصَّصة لتلبية احتياجات عام 2027 تدميراً كاملاً. وقد أبلغ التحالف الجهات المانحة الدولية بالفعل بالأضرار الناجمة والحاجة المُلِحَّة لاستعادة مخزونات تدابير الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية لتلبية احتياجات أوكرانيا في عام 2027.
بحسب ما ذكرته وكالة أوكرإنفورم، فإنّ هجوماً صاروخياً روسياً في ليلة 19 يوليو دمّر مطبعة مجموعة "كونفي" وأتلف ما يقرب من 250 ألف كتاب مدرّسي.
الصورة: دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية