كليمينكو: قُتل 14 شخصًا وأصيب نحو 60 آخرين خلال الهجوم الواسع النطاق على مدينة كييف ومنطقتها
أعلن وزير الداخلية إيهور كليمينكو ذلك عبر تطبيق تيليجرام، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.
أفاد بيان صادر عن الوزير: "تضرّرت نحو 30 مبنى سكنياً بشكل كبير في كييف. ففي حي بوديلسكي، دمّر قصف صاروخي جزءاً من المدخل، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين. وفي حي دارنيتسكي، أصاب صاروخ فناءً بين المنازل، ما أدّى إلى مقتل 6 من السكان. ومن بين الـ 28 شخصاً الذين تم إنقاذهم، طفلان يبلغان من العمر 4 سنوات. ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل على إزالة الأنقاض".
أضاف كليمينكو: "الوضع في منطقة كييف صعب، حيث قُتل ثلاثة أشخاص جراء القصف حتى الآن. وفي مدينة فيشنيفي، وبسبب خطر وقوع انفجار ثانٍ، بدأنا بإجلاء السكان من المنطقة الخطرة. وقد تم إجلاء أكثر من 500 شخص مؤقتًا حتى الانتهاء من أعمال التطهير. كما نجري تفتيشًا للمنازل الخاصة المتضرّرة لضمان عدم إغفال أي ضحية".
بحسب أقواله، أسفرت الغارة الروسية على كييف والمنطقة المحيطة بها عن مقتل 14 شخصاً حتى الآن، ولا تزال عمليات التعرف على هوياتهم جارية. كما أصيب نحو 60 شخصاً آخرين، بينهم 5 أطفال، ويتلقون جميعاً المساعدة اللازمة.
نظراً للخطر الذي يهدّد رجال الإنقاذ، تم استخدام معدات آلية وطائرات. كما تعمل فرق الكلاب البوليسية وخبراء الألعاب النارية في الموقع. وقدّم أخصائيو علم النفس التابعون للشرطة ودائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية المساعدة لأكثر من مئة مواطن.
أفاد كليمينكو بأن مراكز الخدمة المتنقلة التابعة لوزارة الداخلية قد بدأت العمل في منطقتي دارنيتسكي وبوديلسكي بالعاصمة، وسيتمكّن الضحايا من استعادة الوثائق المفقودة أو السيارات الخردة التي دمّرتها القصف مجاناً.
كما نقلت وكالة أوكرإنفورم بأن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية قامت بتحييد 37 صاروخاً و326 طائرة مسيرة، استخدمها الغزاة الروس في هجومهم على أوكرانيا منذ مساء 5 يوليو. كانت العاصمة كييف الهدف الرئيسي للهجوم.