سيبيها بشأن الحزمة الـ21 من عقوبات الاتحاد الأوروبي: يجب أن "تحترق الأرض اقتصاديًا تحت أقدام روسيا"
صرّح بذلك وزير الخارجية أندريه سيبيها خلال حديثه مع الصحفيين يوم الجمعة 10 يوليو، حسبما أفاد مراسل وكالة أوكرإنفورم.
أكّد وزير الخارجية أنه سيشارك في اجتماع مجلس وزراء الخارجية في بروكسل في 13 يوليو. ووفقاً له، سيتألف الاجتماع من جزأين – الأول مخصّص لعودة الرهائن المدنيين الأوكرانيين المحتجزين لدى روسيا، والثاني للقضايا السياسية.
"بالطبع، (سيكون ذلك) العقوبات، وتعزيز قدراتنا الدفاعية، والطاقة عشية الشتاء، وفتح التجمعات الصناعية – طريقنا للحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي"، قال سيبيها.
في معرض تعليقه على المناقشات الدائرة حول حزمة العقوبات الحادية والعشرين للاتحاد الأوروبي ضد روسيا، والتوقعات بإمكانية اعتمادها بصيغة "مخففة"، أشار الوزير إلى ضرورة تكثيف الضغط على روسيا.
أكّد الوزير قائلاً: "لا أعرف معنى كلمة "مخففة"، لكنني أعرف معنى العقوبات الفعالة. نحن نصرّ على حزم عقوبات فعالة، تُلحق بالروس خسائر اقتصادية فادحة، تماماً كما تُلحق بهم خسائر فادحة جراء عقوباتنا الخاصة طويلة الأمد".
بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، سيناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الحرب الروسية ضد أوكرانيا ووضع المدنيين المحتجزين لدى الدولة المعتدية، وذلك خلال اجتماع يُعقد في بروكسل يوم 13 يوليو/تموز، على غرار اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي، بمشاركة وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها.
انضمت إيطاليا إلى بلغاريا في التعبير عن قلقها إزاء خطط الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على حليف فلاديمير بوتين، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، البطريرك كيريل.
من المعروف أن دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي ناقشوا أيضاً مقترحاً لتجميد سقف سعر بيع النفط الروسي، المحدد حالياً عند 44 دولاراً للبرميل. ويقترح مكتب الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تأجيل مراجعة سقف السعر، المقرر إجراؤها في منتصف يوليو/تموز، لأنه في حال عدم اتخاذ أي إجراءات، سيؤدّي ذلك تلقائياً إلى رفعه.
الصورة: ماريانا كوتيك/أوكرإنفورم