مركز مكافحة التضليل: استهداف مصفاة إيلسكي النفطية وميناء تاغانروغ في روسيا
نقلت وكالة أوكرإنفورم عن رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، أندريه كوفالينكو، قوله في منشور على تطبيق تيليغرام، إنّ هذه الأهداف تعرّضت للهجوم.
<script async src="https://telegram.org/js/telegram-widget.js?24" data-telegram-post="akovalenko1989/10964" data-width="100%"></script>
جاء في المنشور: "مصفاة إيلسكي لتكرير النفط، والبنية التحتية النفطية، وميناء تاغانروغ – تواصل قوات الدفاع الأوكرانية القضاء بشكل منهجي على صناعة النفط الروسية، والخدمات اللوجستية، والاقتصاد".
بحسب صحيفة موسكو تايمز، أفادت قيادة العمليات في إقليم كراسنودار بتعرّض مصفاة إيلسكي في كوبان لهجوم، حيث اندلع حريق في المنشأة "نتيجة سقوط حطام من طائرة مسيرة". وتُعدّ هذه المصفاة واحدة من أكبر مصافي النفط في جنوب روسيا الاتحادية، بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 6.6 مليون طن من النفط سنوياً، وتنتج منتجات بترولية مخصّصة للتصدير بشكل رئيسي.
أُشير إلى أنه، وفقًا لقنوات تيليجرام، تعرّض ميناء شركة "كورغانيفتيبرودكت" ذات المسؤولية المحدودة (بحجم مناولة يبلغ 1.2 مليون طن سنويًا) في تاغانروغ بمنطقة روستوف لهجومٍ أدّى إلى اندلاع حريق. وذكرت وسائل إعلام روسية أن عمليات الإخلاء بدأت "من منطقة الطوارئ عقب هجوم الطائرة المسيّرة". إضافةً إلى ذلك، وبحسب البيانات الأولية، تعرّض أحد مستودعات النفط في آزوف لهجوم. ويُظهر مقطع فيديو اندلاع حريق في المنشأة، التي كانت محمية بشبكة مضادة للطائرات المسيّرة.
كما استُهدفت شركة "آزوف للصناعات البصرية والميكانيكية" المساهمة، وفقًا لقنوات تيليجرام. وتتخصّص الشركة في إنتاج الأنظمة البصرية والإلكترونية والرادارية وأنظمة عالية الدقة، بما في ذلك أجهزة التصويب وأجهزة تحديد المدى وأجهزة التصوير الحراري وأنظمة التحكم في إطلاق النار المستخدمة في الطائرات والمركبات المدرعة والسفن الحربية التابعة للاتحاد الروسي، بالإضافة إلى المكونات الإلكترونية للصواريخ. ويُعدّ المصنع جزءًا من مجمّع الصناعات الدفاعية الروسي، وهو تابع لشركة "الأسلحة الصاروخية التكتيكية" المساهمة القابضة، وهي أكبر شركة قابضة في مجال الدفاع.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي الروسية اعترضت ليلة الجمعة 376 طائرة مسيّرة في مناطق بيلغورود، وبريانسك، وكالوغا، وكورسك، ولينينغراد، ونوفغورود، وبسكوف، وروستوف، وسمولينسك، وتفير، ومنطقة موسكو، وإقليم كراسنودار، وشبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتًا، وفوق مياه بحر آزوف.
بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، فقد توقّفت مصفاة النفط الروسية في ساراتوف عن تكرير النفط بعد تعرّضها لأضرار جراء هجوم بطائرة مسيرة.