أوليكساندر ألفيوروف، رئيس المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية
يجب علينا أن نستهدف الأعداء بدقة في الفضاء المعرفي
10.07.2026 12:30
أوليكساندر ألفيوروف، رئيس المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية
يجب علينا أن نستهدف الأعداء بدقة في الفضاء المعرفي
10.07.2026 12:30

شهدت لوكسمبورغ في 19 مايو/أيار حدثًا بارزًا بالنسبة للحفاظ على الذاكرة الوطنية الأوكرانية. في مقبرة بينوفوا أُقيمت مراسم تسليم رفات قائد تنظيم القوميين الأوكرانيين، أندريه ميلنيك، وزوجته صوفيا فيداك-ميلنيك، بعد استخراجها، إلى أوكرانيا تمهيدًا لإعادة دفنهما فيها. يهدف البرنامج الحكومي، الذي بادر إليه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى إعادة دفن الشخصيات الأوكرانية البارزة التي توفيت خارج الوطن.

أجرت وكالت أنباء أوكرإنفورم محادثة في لوكسمبورغ مع رئيس المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية، والمحارب المخضرم في اللواء الهجومي المنفصل الثالث، أوليكساندر ألفيوروف، الذي تحدث بإسهاب عن مشروع بانثيون الشخصيات الأوكرانية البارزة، وعن التحديات المرتبطة بالحفاظ على الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية في ظلّ العدوان العسكري الروسي واسع النطاق على أوكرانيا، والتصور غير الصحيح أحيانًا للتاريخ الأوكراني في الخارج. كما تطرق بشكل منفصل إلى الزخم الجديد الذي اكتسبه عمل المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية بعد حصوله على وضع قانوني جديد، مما يساعد على بدء "الهجوم التاريخي" أو "حرب الاسترداد".

سبقت المراحل الأولى لعملية إعادة الدفن أعمال تحضيرية دقيقة

- يعدّ حدث اليوم بالغ الأهمية في العمل إنشاء بانثيون الشخصيات الأوكرانية البارزة.  كيف جرت التحضيرات، وما هي التحديات التي كان لا بد من معالجتها؟ وهل يمكنكم أيضًا الكشف عن تفاصيل الخطوات المقبلة في هذا المسار؟

- إنّ فكرة إنشاء البانثيون ليست جديدة في أوكرانيا. فقد سبق أن دارت نقاشات حول "البانثيون" عدة مرات، وكانت في بعض الأحيان مجرد أفكار هامشية. وقد تسبّب هذا، من بين أمور أخرى، في بعض الالتباس، إذ بات يجري الربط بين "نصب الأبطال التذكاري" و"البانثيون الوطني" باعتبارهما شيئًا واحدًا. ينظر إلى البانثيون بالفعل على أنه مدفن للجنود، ويجري إنشاء "بانثيونات شعبية" في مواقع مختلفة. ولكن يجب الفصل بين هذه الأمور بوضوح.

البانثيون الوطني هو مكان يضم عددًا محدودًا من المدافن. ليس مقبرة. يؤدّي وظيفة تقديس الفضاء التاريخي. ويجسد حضور أوكرانيا في التاريخ، نسبيًا، من القرن العاشر وحتى يومنا هذا، يُوفّر حافزًا ويُصبح مركزًا محوريًا حتى لأهم الأحداث الرسمية.

أما نصب الأبطال التذكاري، فهو بالفعل نصب يجسد ذكرى الذين قُتلوا في الحرب المستمرة حاليًا. يشابه ذلك، من حيث المبدأ، متحف الحرب الروسية الأوكرانية ومتحف حرب استقلال أوكرانيا.

من المهم التأكيد هنا على أن هذه الحالة كانت مختلفة تمامًا عن الإعلانات السابقة المتعلقة بالبانثيون. أولًا، بُذلت جهود كبيرة لدراسة الإمكانيات المؤسسية للدولة الأوكرانية لإعادة دفن الرفات. جرت دراسة إمكانية قيام وزارة الخارجية، والمعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية، ومكتب الرئيس وغيرها بذلك.

بالمناسبة، كان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد بدأ الحديث عن إعادة الدفن منذ فترة طويلة. لذا، جرى إعداد العملية بعناية، وها نحن نشهد الآن إعادة دفن أندريه ميلنيك وزوجته.

أوكرانيا تناضل من أجل حقها في الوجود

- تطرقتم إلى مسألة الحرب المستمرة. هل يمتلك المعهد موارد كافية لتحقيق التوازن بين أرشفة الحرب الراهنة (الروايات الشفوية للمحاربين القدامى، وتوثيق جرائم الحرب، ورقمنة آثار ساحة المعركة) وبين مهمته التقليدية في البحث التاريخي؟

- في الواقع، الموارد محدودة، لكننا ندرك أن أوكرانيا تخوض حربًا من أجل حقها في الوجود ومن أجل سيادتها.

إنّ القوة المؤسسية الأوكرانية في مجال حفظ الذاكرة لا تزال اليوم فقط توسّع حضورها

لذلك، لا خيار أمامنا سوى أن نكرّس كل إمكاناتنا لتحقيق النصر. وأنا على يقين بأن النصر سيتحقّق، لأن لدينا مستقبلًا، بينما لا مستقبل للاتحاد الروسي

طبعا، يواجه المعهد العديد من التحديات. لا نمتلك على كادر وظيفي كبير، كما أن التحديات الراهنة لم تكن موجودة أصلًا خلال العقود الماضية. فنحن نعمل على ملفات إعادة الدفن، ونشارك في مشروع البانثيون الوطني، وفي شهر مايو/أيار  من هذا العام نحيي الذكرى المئوية لمقتل بيتليورا، وهو ما يشمل عقد مؤتمرات وجمعيات دولية وغيرها. عقدنا مؤخرًا مؤتمرنا الأول، الذي شارك فيه عدد كبير من المؤرخين البولنديين والأوكرانيين، وتمكنا للمرة الأولى منذ عشر سنوات من إعادة إرساء التواصل بين المؤرخين المتخصّصين في تاريخ القرن العشرين.

في نفس الوقت، نسعى أيضًا إلى النظر في امتداد التاريخ الأوكراني الذي يعود إلى ألف عام، بهدف توسيع الإطار الزمني لأنشطة معهدنا. لا تقتصر جاذبية الاتحاد الروسي على الأساطير أو الدعاية المتعلقة بالقرن العشرين.

تصل إلى أوكرانيا، عبر قنوات مختلفة، الدعاية الروسية المستندة إلى روايات القوزاق (المقتلين الأوكرانيين) من منظورها الخاصو، وإلى مزاعم عن "أتباع القيصر"، وقضايا تتعلق بـ"الإمارة" الروسية القديمة، وروسيا–روس، وروس نوفغورود، وغيرها.

اليوم فقط بدأت القوة المؤسسية الأوكرانية في مجال حفظ الذاكرة توسّع حضورها. ولا خيار أمامنا سوى الانتصار.

لا نصر لأوكرانيا إلاّ نصرها المقبل

- أحيت أوكرانيا مؤخرًا، في 8 مايو/أيار، بالذكرى السنوية ليوم الذكرى والانتصار على النازية، قاطعةً بذلك نهائيًا صلتها بالتقليد السوفياتي المرتبط بيوم 9 مايو/أيار. إلى أي مدى نجح المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية في تغيير نظرة المجتمع، من "تمجيد السلاح" على الطريقة السوفياتية إلى النموذج الأوروبي القائم على إحياء ذكرى الخسائر البشرية؟

ـ يُعدّ يوم النصر في الاتحاد الروسي "عيدًا تملؤه الدموع". إنه "عيد".

تشهد أوكرانيا تحولات هائلة في وعي المجتمع

لكن ما هو العيد؟ من الواضح أن أصل الكلمة الروسية "عيد" يختلف تمامًا عن أصل الكلمة الأوكرانية "عيد". بالأوكرانية، ذلك يرتبط بمعاني "القداسة" والمقدّس، أما بالروسية، فتعني الكلمة "الفراغ" أو "البطالة". لذلك يصعب علينا أصلًا أن نفهم كيف يخرجون للاحتفال بمقتل آبائهم أو أبنائهم.

على مدى سنوات، انصبّ عمل المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية على إبراز البعد الأوروبي ليومي 8 و9 مايو/أيار بوصفهما ذكرى انتهاء واحدة من أفظع الحروب في التاريخ. واليوم ترسخ لدى الأوكرانيين إدراك واضح بأن النصر الوحيد بالنسبة لأوكرانيا هو النصر الذي لم يتحقق بعد، أي النصر المقبل. وانطلاقًا من هذا الإدراك، بدأ الناس يتساءلون: ما الذي كان يُحتفل به أصلًا تحت مسمى عيد النصر؟

ومنذ عام 2014، نرى كيف يجري الترويج لفكرة أن "عيد النصر" هو الأسطورة المؤسسة لـ"العالم الروسي"، وقد بات واضحًا للأوكرانيين أن هذا ليس يومهم، وأنه تقليد مُختلق وعنصر من عناصر الدعاية الروسية.

غم أن الكثيرين منا لم يتلقوا دروسًا في المدرسة حول البعد الآخر لأحداث 8-9 مايو/أيار، فإن الأوكرانيين يتمتعون بقدرة فائقة على التكيف والتعلم الذاتي. واليوم نرى كيف بدأ حتى كبار السن يدركون أن النصر لا يمكن أن يكون سعادة في ظل التضحيات البشرية الجسام.

لذا، تشهد أوكرانيا اليوم تحولات هائلة في وعي الناس. ونحن ندعم هذا التحول من خلال المعارض والكتب ومشاريع التوعية.

الغرب يبدأ في فتح عينيه على أحداث القرن العشرين

- من الرائع أن تشهد أوكرانيا مثل هذه التحولات. في الوقت نفسه، تشير الملاحظات إلى أن تاريخنا لا يزال يُنظر إليه في بعض الأوساط الثقافية والأكاديمية الغربية من خلال منظور روسيّ المركز. فهل نجح المعهد في اعتماد دبلوماسية ثقافية أكثر فاعلية في عواصم أوروبا الغربية، بهدف إزالة هذه النقاط العمياء؟

ـ إنّه الأمر صعب. لكن المفارقة تكمن في أن كثيرًا من الأمور، كما هو الحال لدينا، لم تُدرَّس أيضًا في المدارس خارجًا. فعلى سبيل المثال، يُطلق عندنا على الجيش الذي قاتل على الجبهة الشرقية اسم "الجيش الأحمر"، بينما يُشار إليه في الخارج تقليديًا على أنه "الجيش الروسي". نحن بحاجة إلى أن نُطلع العالم على حقيقة أن ذلك لم يكن جيشًا روسيًا، بل جيشًا متعدّد الجنسيات، وأن الجبهة الأوكرانية هي التي حرّرت معسكر أوشفيتز، وليس "الجندي الروسي اسمه إيفان". كان هؤلاء أوكرانيين مُجنّدين. وهذا الفهم بدأ يشق طريقه تدريجيًا إلى الأوروبيين، وإن كان ببطء.

قد بدأوا ينظرون إلى الأحداث التي شهدها القرن العشرون، منذ بداياته، بمنظور أوسع.

المناسبة، لا أجرؤ بالطبع على إلقاء اللوم على أحد، لكنني مع ذلك أشير إلى أن قرار دول الوفاق بعد الحرب العالمية الأولى بتقسيم سكان أوكرانيا البالغ عددهم 40 مليون نسمة وإنشاء منطقة عازلة فيها، بدلاً من دعم استقلال أوكرانيا، كان مساراً خاطئاً، وهم أيضاً بدأوا يدركون ذلك.

العدوان الروسي جلب مأساة جديدة للشعوب الأصلية في أوكرانيا

- في ظل دخول قانون المبادئ الأساسية لسياسة الدولة في مجال الذاكرة الوطنية، الصادر في أغسطس/آب عام 2025، حيز التنفيذ بشكل كامل، كيف يدمج المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية الإرث التاريخي المؤلم للعديد من المجموعات العرقية التي تُعد من الشعوب الأصلية في أوكرانيا ضمن السردية الوطنية العامة، ولا سيما فيما يتعلق بالأراضي الخاضعة حاليًا للاحتلال الروسي؟

- شكرًا على هذا السؤال المثير للاهتمام. فالتتار القرميون، والقراؤون، والقرمشاق، جميعهم من الشعوب الأصلية في أوكرانيا، ويجب أن نُضيف إليهم أيضًا الأوروم والرومييين ضمن هذه الشعوب، وهم الذين يُعرفون في الغالب، على نحو غير دقيق، باسم "يونانيي آزوف"، رغم أنهم قدموا في الأصل من شبه جزيرة القرم. فإنّ أوكرانيا دولة متعددة الجنسيات. تضم مجتمعات بولندية وروسية وبيلاروسية ويهودية ومجرية وغيرها. في هذه الناحية، لا نختلف عن العديد من الدول الأوروبية الأخرى.

يعمل المعهد بنشاط مع التتار القرميين، وكذلك مع ممثلية رئيس أوكرانيا في القرم. كما أولينا هذا العام اهتمامًا أكبر بالتعاون مع الأوروم والرومي.

هذا العام، ننشر للمرة الأولى تسجيلات غير معروفة سابقًا من عشرينيات القرن الماضي تتعلق بالفولكلور الخاص بالأوروم والروميين، ويجري حاليًا العمل على دراستها في باريس. ولذلك، يُعد هذا أيضًا أحد المجالات ذات الأولوية في عملنا.

- دمَّر جزء كبير من الذاكرة الوطنية الأوكرانية أو يزيَّف بشكل ممنهج من قبل سلطات الاحتلال في المدن مثل: ماريوبول وبيرديانسك وميليتوبول. فما الأدوات التي يستخدمها المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية للحفاظ على ذاكرة المقاومة المدنية في هذه المناطق قبل أن تُمحى نهائيًا؟

- نحن اليوم أمام صفحة مأساوية جديدة من التاريخ، لأن الموطن الأصلي للقرائين والقرمشاق والتتار القرميين، وكذلك للأوروم والروميين، يقع حاليًا تحت الاحتلال المؤقت.

- مرة أخرى.

- مرة أخرى. إنها مأساة، لأنه يولد جيل جديد اليوم في هذه العائلات من دون أن يرى موطنه الأصلي. بطبيعة الحال، لدينا التعاون، وسنعمل على إعداد مجموعة متكاملة من الإجراءات ذات الطابع الإعلامي للتعاون مع المناطق التي لا تخضع حاليًا لسلطة الدولة الأوكرانية الشرعية.

في قضايا الذاكرة الوطنية لا يجوز الاكتفاء بالموقف الدفاعي

- منذ الأول من يناير/كانون الثاني عام 2026، يعمل المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية وفق نظام جديد منحه "وضعًا خاصًا" فريدًا، إلى جانب زيادة ميزانيته عشرة أضعاف، وهو ما وصفتموه أنتم أنفسكم بأنه ولادة "وزارة صغيرة للذاكرة". كيف غيّر هذا الاستقلال المؤسسي عمليًا طبيعة عملكم، بحيث انتقل من موقف دفاعي إلى ما وصفتموه بـ"الهجوم التاريخي" أو "الاسترداد"؟

من المهم أن نفهم أن المكانة لا تمنح المزيد من الحقوق فقط، بل تمنح أيضاً المزيد من المسؤوليات، وهذا هو سبب وجود الصعوبات.

أعتبر بكل فخر أن 12 من موظفي المعهد يخدمون في صفوف قوات الدفاع الأوكرانية

بطبيعة الحال، فإن الوضع الجديد في مجال تشكيل الذاكرة الوطنية، وليس مجرد تنفيذ سياساتها، يمنحنا مزيدًا من المرونة، لأننا أصبحنا الآن نتبع مباشرةً لمجلس الوزراء الأوكراني. كما يتيح لنا أدوات جديدة، من بينها توسيع الملاك الوظيفي. ويعتمد الكثير أيضًا على العاملين لدينا، فهم أهم مواردنا. بالمناسبة، أعتبر بكل فخر أن 12 موظفًا من المعهد يؤدون خدمتهم في صفوف قوات الدفاع الأوكرانية.

اليوم، نمر بمرحلة جديدة، فبعد أن تولّينا مهامًا وصلاحيات جديدة، بدأنا العمل على مستوى نوعي مختلف. لا شك أن هذا "الاسترداد" التاريخي يعني أنه لا ينبغي أن نبقى في موقع الدفاع باستمرار، بل يجب أن نغادره، لأن الاكتفاء بالدفاع يقود، عاجلًا أم آجلًا، في معظم الأحيان إلى الهزيمة. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لم يعد يكفي أن نكتفي بالرد على الدعاية الروسية أو بممارسات الدعاية المضادة، بل يتعين علينا أن نبتكر مساراتنا الخاصة القادرة على توجيه ضربات دقيقة إلى الخصم في الفضاء المعرفي.

هذا هو موضوع إنهاء الاستعمار في روسيا. يتعلق الأمر بحقيقة أن روس كانت دولة أوكرانية، وأن روسيا لم تُخضع الهتمانات القوزاقية بالقوة العسكرية قط. هذه هي الحقيقة، ويجب نشرها.

هذه هي مهمتنا الأولى. تدريجيًا، ومن خلال فهم هذا المبدأ في العمل، نُنشئ مشاريع مؤثرة للغاية. فقد افتتحنا، على سبيل المثال، معرضًا عن الراشية الكنسية، وهو يجوب أنحاء أوكرانيا موضحًا أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تُطلق على أوكرانيا حظيت بـ"بركة" رجال الدين الروس. كما ينبغي أيضًا دحض الرواية المتعلقة بـ"مجمع لفيف"، الذي زُعم فيه توحيد الكنيسة الكاثوليكية اليونانية مع بطريركية موسكو، والتأكيد على أن ذلك لم يكن سوى ادعاء باطل وتزوير.

لذا، بدأنا الآن في مخاطبة الجمهور بطريقة مختلفة تمامًا. وهذا العمل، حسبما أرى، يُؤتي ثماره.

إيفهين ماتيوشينكو، بروكسل - لوكسمبورغ

تصوير المؤلف

عند الاقتباس من أي مواد أو استخدامها على الإنترنت، يجب وضع رابط تشعّبي مفتوح لمحركات البحث لا يقل عن الفقرة الأولى إلى موقع «ukrinform.ua»، وذلك إلزامي. كما أن اقتباس ترجمات مواد وسائل الإعلام الأجنبية لا يُسمح به إلا بشرط وجود رابط تشعّبي إلى موقع ukrinform.ua وإلى موقع وسيلة الإعلام الأجنبية. إن اقتباس واستخدام المواد في وسائل الإعلام غير المتصلة بالإنترنت، والتطبيقات المحمولة، وأجهزة Smart TV ممكن فقط بعد الحصول على موافقة خطية من «ukrinform.ua». أما المواد التي تحمل علامة «إعلان» أو التي تتضمن إخلاء المسؤولية التالي: «تم نشر هذه المادة وفقًا للفقرة 3 من المادة 9 من قانون أوكرانيا "حول الإعلان" رقم 270/96-ВР بتاريخ 03.07.1996 وقانون أوكرانيا "حول الإعلام" رقم 2849-IX بتاريخ 31.03.2023 وبناءً على عقد/فاتورة.»

كيان إعلامي عبر الإنترنت؛ معرّف اعلامي - R40-01421

© 2015-2026جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الأوكرانية الوطنية "أوكرإنفورم"

بحث متقدمإخفاء البحث المتقدم
خلال الفترة:
-