وزير خارجية إستونيا: يجب على أوكرانيا مواصلة الضربات على أهداف الآلات العسكرية الروسية في مؤخرتها
صرّح وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا بذلك في مقابلة مع وكالة أنباء أوكرإنفورم.
قال الدبلوماسي: "يستغل بوتين دائمًا مخاوف التصعيد. إنه يريد أن يُظهر أن دول البلطيق وهذا الجزء من حلف الناتو سيُجرّ إلى الحرب. تاريخيًا، نفهم هذا الخوف من التصعيد من جانب الغرب، لكنّني أعتقد أنه لا يجوز لنا أن نخاف... بالطبع، يريد بوتين منا جميعًا الضغط على أوكرانيا لوقف هذه الهجمات، لكنّنا لا نفعل ذلك".
أكّد أن لا أحد يشكك في حق أوكرانيا في مهاجمة أهداف في عمق الأراضي الروسية، وأن الجميع يدرك أن "العقوبات بعيدة المدى" فعّالة. بالطبع، دول البلطيق، التي حلّقت طائرات مسيّرة مؤخرًا فوق أراضيها، غير راضية عن وجود هذه الأهداف على أراضيها، لكنّها تدرك أن القوات الدفاعية تضرب "خطوط الإمداد" للآلة العسكرية الروسية في أوست-لوغا، سانت بطرسبرغ، القريبة جدًا من حدود دول البلطيق، لذا فإن الحوادث الناتجة هي "آثار جانبية لحرب العدوان الروسية".
يعتقد وزير الخارجية الإستوني أنه "لذلك، يجب على أوكرانيا أن تستمر"، معترفاً بأن عدد هذه الحوادث قد يزداد في المستقبل.
في الوقت نفسه، أشار إلى أن المسؤولية تقع على عاتق روسيا. فروسيا هي التي "تدفع" هذه الطائرات المسيّرة عمداً إلى أراضي حلف الناتو، بينما تنشر في الوقت نفسه رواية زائفة مفادها أن دول البلطيق وفنلندا تسمح رسمياً لأوكرانيا باستخدام أراضيها لشنّ هذه الهجمات. وقد نفى تساخكنا هذا الادعاء بشكل قاطع.
قال الوزير: "نتوقّع من العالم أن يدرك أن المسؤولية تقع على عاتق روسيا".
كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، قال وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور إن بلاده "أكثر استعداداً من حلف الناتو ككلّ" لأي عدوان روسي محتمل.