ارتفع عدد ضحايا الهجوم الروسي على معرض للأسلحة في منطقة كييف إلى 11 قتيلاً
بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، أعلن مكتب المدعي العام هذا الخبر على صفحته على فيسبوك.
جاء في الرسالة: "توفي رجل يبلغ من العمر 66 عامًا، وهو مواطن أوكراني ودبلوماسي في فرسان مالطا، في المستشفى متأثرًا بجراحه. وبذلك، ارتفع إجمالي عدد ضحايا الهجوم إلى 11".

أُبلغ مكتب المدعي العام بأن المحكمة بصدد اختيار إجراء وقائي للمشتبه به، وهو منظّم المعرض.
تصر النيابة العامة، آخذة في الاعتبار جميع المخاطر القائمة، على الاحتجاز دون كفالة.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، صرّح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه ما كان ينبغي إقامة أي معرض للأسلحة في منطقة كييف، التي تعرّضت لقصف روسي في 24 يوليو/تموز، وذكّر بأنه في ظلّ وجود عدوّ كالاتحاد الروسي، من غير الممكن قطعاً إقامة أي معارض للأسلحة بحضور حشود من الناس وبالقرب من المنازل.

ونتيجةً للهجوم الصاروخي الروسي على منطقة كييف، أفادت التقارير بمقتل عشرة أشخاص وإصابة نحو مئة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
إضافةً إلى القضية المفتوحة المتعلقة بالهجوم الروسي، تمّ فتح تحقيق جنائي بموجب الجزء الثالث من المادة 367 من قانون العقوبات الأوكراني، بشأن احتمال وجود تقصير في أداء الواجبات الرسمية أثناء تنظيم وإدارة الفعالية، الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا وعواقب وخيمة أخرى.
قد تمّ توقيف المنظّم الرئيسي لمعرض الأسلحة في منطقة كييف وإبلاغه بالاشتباه.