أوضح معهد دراسات الحرب سبب حاجة روسيا إلى خبر كاذب حول هجوم على حافلة تقل أطفالاً في منطقة بريانسك
بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، نقلاً عن معهد دراسات الحرب، فإنّ هذا الأمر يُرجّح أن يكون الهدف منه تبرير شنّ ضربات واسعة النطاق على أوكرانيا، وتصويرها على أنها "ردّ" على هجمات مزعومة شنّتها القوات المسلحة الأوكرانية على المدنيين.
أشارت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إلى أن تصريحات الاتحاد الروسي بشأن الضربة المزعومة كاذبة، وأنها جزء من عملية تضليل إعلامي.
لا يستطيع معهد دراسات الحرب التحقق بشكل مستقل من مزاعم روسيا بشأن غارة الطائرة المسيّرة على الحافلة.
كما أدان مسؤولون بيلاروسيون الغارة الأوكرانية المزعومة. وحمّلت مينسك أوكرانيا مسؤولية الحادث، قائلةً إنّ كييف تحاول استفزاز ردّ فعل عنيف من بيلاروسيا وتسعى لتصعيد الحرب.
كما يشير معهد دراسات الحرب، فإنّ هذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها مثل هذه المزاعم.
يقول التقرير: "إنّ التصريحات الروسية والبيلاروسية بشأن احتمال شنّ ضربة في 17 يونيو هي نتيجة لتصريحات مماثلة من جانب الاتحاد الروسي في الأسابيع الأخيرة مفادها أن الضربات الروسية واسعة النطاق على أوكرانيا هي رد مبرّر على الضربات الأوكرانية المزعومة ضد المدنيين".
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية مزاعم الممثلين الروس بشأن تدمير حافلة تقل فريق كرة قدم للأطفال بواسطة طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة بريانسك. ولدى جهاز الأمن الأوكراني كل الأسباب للاعتقاد بأن الضربة التي استهدفت الحافلة التي تقل مواطنين بيلاروسيين في منطقة بريانسك التابعة للاتحاد الروسي هي عملية خاصة نفّذتها أجهزة الاستخبارات الروسية.
الصورة: pixabay.com