زيلينسكي بشأن الضربات الانتقامية: إذا انهارت أوكرانيا، فستنهار موسكو أيضاً
أفاد مراسل وكالة أنباء أوكرإنفورم أن رئيس الدولة صرّح بذلك للصحفيين أثناء وجوده في بروكسل.
قال زيلينسكي: "لا نريد هذه الحرب، ولم نرغب بها قط، والجميع يعلم ذلك، وشركاؤنا يعلمون ذلك أيضاً، وبالتأكيد لا نريد أن تحترق أوكرانيا بسبب العدو، ولكن إذا احترقت أوكرانيا، فستحترق موسكو أيضاً. لذلك، نؤكّد مجدداً أن الوقت قد حان لإنهاء العدوان، وأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب".
أكّد أنه إذا لم يرغب الرئيس الروسي فولوديمير بوتين في إنهاء الحرب، "فلن نقف مكتوفي الأيدي، وسنردّ".
أشار الرئيس إلى أن الضربة الناجحة التي شنّتها روسيا اليوم على موسكو كانت رداً على الضربة الروسية الأخيرة على كييف، وتحديداً على دير لافرا كييف بيشيرسك.
"كما ترون جميعًا، رغم وجود ثلاث حلقات دفاع جوي لدى موسكو، فقد قلنا إنّنا سنردّ عليهم. يجب أن يكون الردّ قويًا وعادلًا. لقد استغلوا الفرصة، وخلال اجتماعنا مع الصحفيين هناك، قلتُ بكل صراحة: سنُعدّ ردًا وسترونه. أعتقد أنكم ترونه"، هذا ما أكّده رئيس الدولة.
أضاف أنّه عقب قمة مجموعة السبع، يعتقد الشركاء أن أوكرانيا، بحسب زيلينسكي، "تدعم إنهاء الحرب دعمًا كاملًا، وأن بوتين يبذل قصارى جهده للتهرّب من الإجابة المباشرة على مسألة وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب".
"لذا، أعتقد أنه يجب علينا تصعيد الضغط. بالطبع، أتحدث عن أنواع مختلفة من الضغط. لا يقتصر الأمر على "العقوبات طويلة المدى" على أوكرانيا، بل يشمل أيضاً عقوبات على الشركاء، والطاقة، والأسطول الظلّ، والنفط، والغاز، والنظام المصرفي، والأسلحة، والدفاع – كل ما يُمكن أن يُشعر روسيا بعدم جدوى القتال. الأهم هو أن يبدأ الشعب الروسي بالشعور، بصراحة، بأن شخصاً واحداً هو من يُحارب – بوتين، وأن الشعب هو من يدفع الثمن،" - صرّح زيلينسكي.
كما ورد، اليوم، 18 يونيو، تتعرض العاصمة الروسية لهجوم جديد، حيث تشتعل النيران في مصفاة موسكو للنفط.
الصورة: مكتب رئيس أوكرانيا