مركز مكافحة التضليل الإعلامي: تحاول روسيا التغلب على نقص العمالة المتعاقدة من خلال التوظيف النشط للطالبات
بحسب وكالة أنباء أوكرإنفورم، فقد نشر مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني هذا الخبر على تطبيق تيليجرام.
أفاد نشطاء حقوق الإنسان الروس بأن خمس فتيات على الأقل وقّعن عقودًا للمشاركة في الحرب في مدرسة كوزوفاتوفسكي التقنية بمنطقة أوليانوفسك. وفي الوقت نفسه، مارست الإدارة ضغوطًا مكثفة على الطالبات لإقناعهن بالانضمام إلى الخدمة، بينما تم استدراجهن بقصص عن "أموال سهلة" مزعومة وانعدام خطر التواجد على خط المواجهة. ومع ذلك، فقد سُجلت بالفعل حالات وفاة لطالبات مجندات على الجبهة، وفقًا للتقرير.

أشار المركز إلى أن السلطات في معظم المؤسسات التعليمية في الاتحاد الروسي تقوم بنشر "خطّط" لجذب العمال المتعاقدين وتجري أنشطة توظيف نشطة بشكل منهجي.
كما ذُكر، تعاني روسيا من نقص متزايد في الأفراد الراغبين في خوض حرب ضد أوكرانيا، حتى مقابل مبالغ طائلة. ولهذا السبب، تتحول المؤسسات التعليمية في البلاد تدريجياً إلى مصدر لتجديد صفوف الجيش، مع توسيع نطاق جهود التجنيد لتشمل الفتيات أيضاً.
وفقاً لما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، أطلقت روسيا حملة دعائية تهدف إلى استقطاب المراهقين للعمل في إنتاج طائرات "شاهد" المسيّرة الهجومية.