تعرّض مبنى وزارة الخارجية لأضرار خلال الهجوم الضخم على كييف
أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم أن وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، أعلن ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي "إكس".
أشار سيبيها إلى أن هذا المعلم المعماري الفريد، الذي شيده يوسيب لانغبارد عام 1939، قد تضرّر للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.
وكتب: "بالنظر إلى نوافذه المحطمة هذا الصباح، أستطيع أن أقول بكل ثقة نيابةً عن فريقنا الدبلوماسي بأكمله: لن يثنينا الإرهابيون الروس عن مواصلة عملنا. ستواصل الدبلوماسية الأوكرانية أداء مهامها بفعالية، ومقاومة العدوان الروسي، والعمل على تحقيق السلام".
وأكّد وزير الخارجية أن الضربات الروسية استهدفت الحي التاريخي، قلب روسيا القديمة.
أكّد سيبيها قائلاً: "هذا تأكيد آخر على أنّنا نتعامل مع جحافل من البرابرة، لا مع ورثة الحضارة".
ذكرت وكالة أوكرإنفورم أن الهجوم الروسي الواسع النطاق في كييف أسفر عن أضرار في 50 موقعًا، شملت مباني سكنية وتجارية، ومراكز تسوق، ومؤسسات تعليمية، وسوقًا، ومبان إدارية تابعة لجهاز الطوارئ الحكومي والشرطة، بالإضافة إلى المتحف الوطني "تشيرنوبيل".
كما تم تسجيل أضرار لحقت بمبنى "مسرح كييف الأكاديمي للأوبرا والباليه".