مركز مكافحة التضليل الإعلامي: تستعد روسيا لحملة إعلامية لتشويه سمعة أوكرانيا في الغرب
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، فقد صرّح بذلك على شاشة التلفزيون رئيس مركز مكافحة التضليل في مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، أندريه كوفالينكو.
أشار إلى أن "روسيا تراهن الآن على طمس الحقيقة والواقع، فهذه تكتيكاتها الدعائية الدائمة. فحيثما تسود الحقيقة، يسعى الروس إلى نشر أكبر قدر ممكن من الأكاذيب لتشويهها".
وفقًا لكوفالينكو، تحاول روسيا "محاكاة" انفتاح أوكرانيا بشأن ظروف احتجاز أسرى الحرب الروس. وبحسب المعلومات المتوفرة، يُنقل الأسرى الأوكرانيون إلى الأراضي الروسية، إلى أماكن احتجاز أخرى، بهدف خلق صورة "أفضل" وإظهار أنهم يعيشون في ظروف مريحة.
"سيتم الآن تحديد مهام معينة، وستُشنّ حملة إعلامية محدّدة، وسيتم تصوير مقاطع فيديو حول اعتقالهم. يريد الروس خلق صورة إعلامية بديلة للغرب، بهدف التشكيك في معلومات الأمم المتحدة هذه (حول التعذيب المنهجي للسجناء الأوكرانيين – المحرّر)"، - أفاد رئيس مركز مكافحة التضليل الإعلامي.
أضاف أن الروس يخطّطون أيضاً لاستجواب أسراهم العائدين إلى روسيا بعد عملية التبادل. ووفقاً لخطة الكرملين، سيتحدّثون عن سوء المعاملة المزعومة التي تعرّضوا لها في أوكرانيا. وشدّد كوفالينكو على أن هذه المواد ستكون موجهة تحديداً إلى الجمهور الغربي.
وقال: "الهدف الأساسي هو تشويه سمعة أوكرانيا، وإظهار المجتمعات الغربية أنها دولة إجرامية في مجالات عديدة، وهم يفعلون ذلك باستمرار".
أوضح رئيس مركز مكافحة التضليل الإعلامي أن روسيا تأمل، من خلال الدعاية، في التأثير على الرأي العام في الدول الغربية، ثم على النخب السياسية لاحقاً. كما يدعم الكرملين سياسيين أوروبيين عبر وسائل الإعلام والتمويل، ساعياً إلى تسهيل وصولهم إلى السلطة، وتفتيت الاتحاد الأوروبي وإضعافه، مما يثير الشكوك حول دعمه لأوكرانيا.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، تستخدم روسيا سجناء أوكرانيين لتسجيل مقاطع فيديو دعائية، تتضمّن تصريحات تهدف إلى تشويه سمعة أوكرانيا وقيادتها.
يمكنكم شراء صور أوكرإنفورم من هنا