زيلينسكي ينشر بيانات استخباراتية: مؤشرات استياء الروس من بوتين تتزايد بشكل مطّرد
جاء ذلك في منشور للرئيس على تيليجرام، بحسب ما أفادت وكالة أوكرإنفورم.
بعد تقرير ممثلي المخابرات حول تقييم الوضع الداخلي الروسي والحصول على الوثائق التي وصلت إلى طاولة الزعيم الروسي، صرّح زيلينسكي قائلاً: "...إنّ ما يسمّى بمؤشرات التنبؤ باستياء الروس من بوتين ستستمر في النمو باطراد، وقد بدأ بالفعل يعتاد على فكرة أن نمو الاستياء لن يتوقّف وأن هذا المؤشر لن "يصل إلى مستوى ثابت" حتى سبتمبر، عندما من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في روسيا".
نشر صورةً مصحوبةً بمعلوماتٍ تُشير إلى أن الروس يتوقّعون في 20 سبتمبر/أيلول أن تبلغ نسبة رفض تصرفات بوتين 33%، بينما ستبلغ نسبة تأييدها 55%.
أشار الرئيس إلى أن الحزب الحاكم في روسيا فقد شعبيته بسرعة. وقال: "فيما يتعلق بمؤشر تأييد الحزب الحاكم، هناك اتجاه تنازلي مطرد، ما يعني ضرورة إجراء تزييفات أكبر. كما ترد تقارير عن تصاعد ملحوظ في مشاعر الاحتجاج في المناطق الروسية. ونعتقد أن هذه التقارير لا تأخذ في الحسبان الأحداث المحتملة في يونيو/حزيران ويوليو/تموز وأغسطس/آب، والتي لا بد أن تؤثّر على الوضع في روسيا بشكل إضافي".
كما أكد رئيس الدولة أن الضغط على روسيا بسبب هذه الحرب سيستمر ويتزايد. ولذلك، بحسب زيلينسكي، سيخرج بوتين بنتائج أسوأ في سبتمبر.
"للأسف، لم تُسفر جميع مقترحات السلام العلنية وغير العلنية التي قدّمناها إلاّ عن مجرد كلام حول استمرار الحرب. لكن الوضع الداخلي في روسيا يجب أن يُقنعنا بالعكس: أنّ السلام ضروري. أوكرانيا تُبدي استعدادها للتفاوض على سلام لائق. من الواضح أن الأمور لن تتغيّر، ومع مرور الوقت قد يعني هذا ضرورة إبرام اتفاق مع طرف آخر من روسيا – مع طرف لا ينفصل عن الواقع"، - يعتقد زيلينسكي.
بحسب ما ورد، وجّه زيلينسكي، في الرابع من يونيو/حزيران، رسالة مفتوحة إلى رئيس الكرملين، فولوديمير بوتين، مقترحًا عقد لقاء شخصي لإنهاء الحرب. وأشار الرئيس الأوكراني إلى إمكانية عقد هذا اللقاء في دول ثالثة تُعتبر تقليديًا منصات للمفاوضات الدولية، لا سيما سويسرا أو تركيا أو دول العالم العربي. وفي نفس الوقت، أكّد زيلينسكي أنّه لا ينظر في إمكانية عقد المفاوضات في موسكو أو كييف.
رفض الديكتاتور الروسي عرض رئيس أوكرانيا.
الصورة: مكتب رئيس أوكرانيا