وصف غروسي الوضع في محطات الطاقة النووية الأوكرانية بأنه "صعب للغاية"
وقد أدلى بهذا التصريح خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة في فيينا، بحسب ما نقلته وكالة أوكرإنفورم عن سكاي نيوز.
سلّط غروسي الضوء على عدد من الحوادث الخطيرة التي وقعت مؤخراً، بما في ذلك استهداف روسي بطائرة مسيّرة على منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك تقع على بُعد كيلومترات قليلة من تشيرنوبيل.
قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنّ جزءاً من مبنى استقبال الوقود قد تعرّض لأضرار هيكلية جسيمة، بينما يُخزّن الوقود المستهلك في حاويات على بُعد بضع مئات من الأمتار فقط.
أضاف غروسي: "إنّ الهجوم على منشأة تحتوي على كمية كبيرة من المواد النووية أمر في غاية الخطورة، ولا ينبغي أن يحدث".
كما أكّد أن إمدادات الطاقة الخارجية في محطة زابوريجيا النووية التي تحتلّها روسيا "تثير قلقاً بالغاً"، مشيراً إلى أن المحطة تعمل على خط احتياطي واحد فقط منذ عدة أشهر بعد تعرضها لأضرار في مارس/آذار.
أشار غروسي إلى أنه تم يوم الجمعة إبرام اتفاق وقف إطلاق النار المحلي السادس بين روسيا وأوكرانيا لإعادة تشغيل خط دنيبروفسكا للكهرباء. ووفقاً له، فإنه بدون هذا الخط، يبقى وضع إمدادات الطاقة الخارجية في محطة زابوريجيا النووية "غير مستقر".
كما أشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن المحطة شهدت في الأيام الأخيرة انقطاعاً للتيار الكهربائي الخارجي للمرة الثامنة عشرة منذ بدء الحرب الشاملة.
قال غروسي: "كان انقطاع التيار الكهربائي الذي استمر 15 ساعة من أطول الانقطاعات على الإطلاق، مما استلزم استخدام مولدات الديزل الطارئة لتبريد ستة مفاعلات متوقفة عن العمل حتى تم استعادة الطاقة الخارجية صباح يوم السبت".
أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم أن مبنى استقبال الحاويات في منشأة التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك قد تضرّر جزئياً جراء استهداف روسي بطائرة مسيرة ليلة 7 يونيو/حزيران، إلاّ أنه لم يكن هناك أي وقود نووي مستهلك مخزن في ذلك الموقع.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّها سترسل على وجه السرعة مفتشيها إلى منشأة التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك المتضرّرة في منطقة تشيرنوبيل لتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الغارة الجوية الروسية بطائرة مسيرة ليلة 7 يونيو/حزيران.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة الموافق 5 يونيو أنها توصلت إلى وقف مؤقت لإطلاق النار محلياً بين أوكرانيا وروسيا، مما سيسمح بإجراء إصلاحات على خط نقل الطاقة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية.