زيلينسكي: قُتل 12 شخصاً الليلة الماضية نتيجة هجوم روسي، بينهم مواطن هندي
بحسب وكالة أنباء أوكرإنفورم، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك على صفحته على
فيسبوك.
أوضح أن عمليات إزالة آثار الهجوم الروسي مستمرة في العديد من المدن والمناطق منذ الليلة الماضية، حيث
شارك نحو 350 من رجال الإنقاذ في كييف والمنطقة المحيطة بها فقط.
أُصيب عدد كبير من الطائرات المسيّرة النفاثة والصواريخ الباليستية. وللأسف، لحقت أضرار بالبنية التحتية
السكنية والمدنية. وتضرر مبنى عادي من خمسة طوابق في بوريسبيل، وتم إجلاء خمسين شخصًا. والخدمات
الضرورية متوفرة في الموقع. كما استُهدفت بعض المؤسسات. وبلغ إجمالي عدد القتلى أربعة أشخاص، و13
جريحًا في المدينة. أتقدم بخالص التعازي، - صرّح زيلينسكي.
أشار الرئيس إلى أنه منذ المساء، استمرت عمليات قصف القنابل الموجهة والمسيّرات على أوديسا والمنطقة
المحيطة بها. وانقطعت الكهرباء عن آلاف العائلات، ويجري العمل حالياً على إعادة التيار الكهربائي إلى
السكان في أسرع وقت ممكن.
ألحق الروس أضراراً جسيمة بنقطة تفتيش على الحدود مع رومانيا، فضلاً عن بنية تحتية للتصدير. وفي
كييف، قُتل سبعة أشخاص في غارة على مستودع للسكك الحديدية، حسبما أكّد زيلينسكي.
كما شدّد رئيس الدولة على أن مناطق خيرسون، ودونيتسك، وزابوريجيا، وخاركيف، وتشيرنيهيف،
وجيتومير، وسومي، ودنيبروبيتروفسك كانت تتعرّض للهجوم. وأضاف: قُتل 12 شخصًا، بينهم مواطن
هندي، وأصيب العشرات بجروح جراء الهجوم. أتقدّم بخالص التعازي لكل من فقدوا أحباءهم وأصدقاءهم.
كما صرّح زيلينسكي: دائمًا ما تُخطّط روسيا لضرباتها بحيث تُزهق أكبر قدر ممكن من الأرواح، ولا تُفلح
في ذلك إلاّ عندما تكون وسائل الدفاع الجوي غير كافية.
أعرب عن امتنانه لكل من يساعد أوكرانيا في الحصول على صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية بموجب
اتفاقية PURL والإمدادات الثنائية، وأكّد على أهمية زيادة هذه الإيرادات في الخريف، إذ يعتمد عدد ضحايا
الإرهاب الروسي بشكل مباشر على كل حزمة مساعدات جديدة.
بحسب وكالة أوكرإنفورم، تمكّنت قوات الدفاع الجوي من تحييد 5 صواريخ باليستية، اثنان منها من طراز
انديرول، و5 من طراز كاليبر، بالإضافة إلى 187 طائرة مسيّرة، استخدمها الغزاة الروس في
هجماتهم على أوكرانيا منذ مساء 31 أغسطس/آب.