قوات الدفاع تستهدف مصنعًا روسيًا ينتج وقوداً صاروخياً لصواريخ "أوراغان" و"سميرتش"
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية ذلك عبر تطبيق تيليجرام، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.
جاء في المنشور: "في ليلة 16 أغسطس/آب 2026، ألحقت وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية أضرارًا بمؤسّسة مهمة تابعة للمجمع الصناعي العسكري للعدو، وهي "مجمع كامينسكي" في كامينسك-شاختينسكي، بمنطقة روستوف، روسيا".
أفادت هيئة الأركان العامة بوقوع حريق في موقع المنشأة. ويجري حاليًا التحقق من حجم الأضرار ونتائج الحريق.
أشارت المؤسّسة العسكرية إلى أن منشأة "كومبينات كامينسكي" التابعة للمجمع الصناعي الدفاعي الروسي تُنتج وقودًا صاروخيًا صلبًا لذخائر راجمات الصواريخ المتعددة "أوراغان" و"سميرتش" و"تورنادو-إس"، بالإضافة إلى عدد من أنظمة الصواريخ والأسلحة الجوية. وتُسهم منتجات هذه المنشأة بشكل مباشر في تلبية احتياجات القوات المسلحة الروسية.
كما أبلغت هيئة الأركان العامة أنه بناءً على نتائج تحليل البيانات الإضافية، تم تأكيد إغلاق شركة "زابسيبنيفتيخيم" في توبولسك بمنطقة تيومين، بعد الضرر الذي لحق بوحدة تجزئة الغاز المركزية رقم 1 في 10 أغسطس.
تُعدّ شركة "زابسيبنيفتيخيم" المحدودة واحدة من أكبر مجمعات البتروكيماويات في روسيا الاتحادية، حيث تُعالج المواد الخام الهيدروكربونية وتُنتج البوليمرات وغيرها من المنتجات البتروكيماوية. وتكتسب الشركة أهمية بالغة لصناعة البتروكيماويات الروسية، فضلاً عن تلبية احتياجات مجمعها الصناعي العسكري.
في 11 أغسطس/آب، تأكد وقوع أضرار في وحدة التكسير الهيدروجيني، ووحدات معالجة النفط الأولية (ELOU-AVT-3، ELOU-AVT-6، ELOU-AT)، ووحدة التقطير الثانوية لكسر النفط الخفيف (22-4M5) في شركة "أورسكنيفتيورغسينتيز" المساهمة العامة في مدينة أورسك بمنطقة أورينبورغ. وتُعدّ هذه المصفاة النفطية من أكبر المصافي في روسيا الاتحادية، حيث تُعالج النفط وتُنتج البنزين والديزل ووقود الطائرات وزيت الوقود، وغيرها. وتُستخدم منتجات الشركة لتلبية احتياجات القوات المسلحة والمجمع الصناعي العسكري الروسي.
أكّدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية: "العمل مستمر على استهداف مواقع عسكرية وصناعية عسكرية روسية رئيسية. والمزيد قادم!".
بحسب وكالة أوكرإنفورم، قامت القوات البحرية الأوكرانية، ليلة 16 أغسطس/آب، بقصف مواقع إطلاق منظومة "باستيون" الصاروخية الساحلية الروسية وموقعها في شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتًا.
الصورة توضيحية