الاستخبارات: تستخدم روسيا آليات الأمم المتحدة لتوسيع شبكة دعايتها في إفريقيا
هذا ما ورد في منشور على تطبيق تيليجرام صادر عن مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع، بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم.
يُذكر أن البعثة الروسية الدائمة لدى اليونسكو أعلنت في يناير/كانون الثاني 2026 عن تبرع طوعي بقيمة 250 ألف دولار أمريكي للبرنامج الدولي لتطوير الاتصالات.
أكّدت مديرية المخابرات الرئيسية أن: "الهدف الرسمي للمساهمة لم يعكس نوايا الكرملين الحقيقية. فظاهرياً، وُجّهت الأموال إلى أهداف تتوافق مع ولاية اليونسكو: تطوير الصحافة المستقلة، ومكافحة العنف الإلكتروني، ورفع مستوى الوعي الإعلامي لدى السكان. أما عملياً، فإن التمويل في إطار برنامج تنمية الاتصالات الدولية يمنح الجهة المانحة نفوذاً، ولا سيما فرصة تحديد محتوى المشاريع، وتحديد الأولويات الموضوعية، والتوجهات الأيديولوجية".
يعتقد مسؤولون استخباراتيون أن روسيا استخدمت هذه الأداة للتأثير بشكلٍ مُوجّه على المشهد الإعلامي الأفريقي، مُشنّةً حملةً لفرض رواياتٍ مُفضّلة.
قد أكّد رينات عليوتدينوف، المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى اليونسكو، علنًا على "أولوية إفريقيا" في برامج الكرملين.
أضافت الحكومة الروسية: "خلال الفترة 2026-2027، من المخطّط تنفيذ مشاريع لتشكيل فضاء معلوماتي موالٍ لروسيا في ملاوي ومالي وغانا وكينيا والسنغال".
يُشدّد على أنّه في سياق استراتيجية دعم الأنظمة الموالية، تسعى موسكو إلى تحويل برنامج تطوير الاتصالات الدولية والمبادرات المماثلة إلى أداة لترويج الروايات المطلوبة ورسم صورة بديلة للعالم موالية لروسيا.
كما ذكرت وكالة أوكرإنفورم، أشارت مديرية المخابرات الرئيسية إلى أنّهم يخطّطون في روسيا لتجنيد حوالي 20 ألف مواطن أجنبي، بمن فيهم المهاجرون، في الجيش في عام 2026.
الصورة: t.me/DIUkraine