زيلينسكي: تعوّل أوكرانيا على ردود فعّالة من الشركاء الدوليين على الهجوم الروسي الضخم
ووفقاً لما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، صرّح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بذلك عبر تطبيق تيليجرام.
أضاف أن أكثر من 500 موظف من دائرة الطوارئ الحكومية يشاركون في إزالة آثار الهجوم الروسي الليلي على المدن والقرى.
كانت الضربة الأقوى في كييف، حيث تضرّرت عشرات المباني السكنية وغيرها من البنى التحتية المدنية مجدّداً. وقد تأكد مقتل أربعة أشخاص. ويتلقى 38 شخصاً العلاج في مستشفيات العاصمة، ويتم تقديم المساعدة اللازمة لهم جميعاً.
كما أشار زيلينسكي، تجري عملية بحث وإنقاذ في مدينة دنيبرو في موقع الهجوم على مبنى سكني من أربعة طوابق. "لقد دُمر جزء من المبنى بالكامل. وقُتل تسعة أشخاص في هذا الهجوم، بينهم طفل. وأُصيب 35 شخصاً في المدينة. ولا يزال مصير ستة أشخاص آخرين مجهولاً. وسيستمرّ البحث عنهم ما دام ذلك ضرورياً"، - أكد رئيس الدولة.
بحسب الرئيس: "هاجم الروس أيضاً قطاع الطاقة في منطقة خاركيف والبنية التحتية الحيوية فيها. كما تعرّضت مناطق كييف، وميكولايف، وزابوريجيا، وبولتافا، وسومي، وتشيرنيهيف، وخميلنيتسكي للهجوم".
أبلغ زيلينسكي قائلاً: "أطلقت روسيا 656 طائرة مسيرة هجومية و73 صاروخاً من أنواع مختلفة على شعبنا خلال الليل: صواريخ باليستية، وصواريخ كروز، وصواريخ مضادة للسفن. إنّه هجوم واسع النطاق، وبيان واضح تماماً من روسيا: إذا لم تتم حماية أوكرانيا من الضربات الصاروخية الباليستية وغيرها، فستستمرّ هذه الضربات".
أكّد الرئيس: "تحتاج أوروبا إلى صواريخها المضادة للصواريخ الباليستية حتى تنتهي هذه الحرب نهائياً. ونحن بحاجة ماسة إلى مساعدة الولايات المتحدة في تزويد قواتنا بالصواريخ. ونعتمد على دعم شركائنا وردودهم الفعالة على الضربة التي شُنّت اليوم"، وشكر جميع الأوكرانيين "لعدم تجاهلهم إشارات الإنذار الجوي".
نقلت وكالة أنباء أوكرإنفورم أن قوات الدفاع الجوي أسقطت 40 صاروخًا و602 طائرة مسيّرة استخدمها الغزاة الروس لمهاجمة أوكرانيا منذ مساء الأول من يونيو/حزيران.
الصورة: مكتب رئيس أوكرانيا