قام زيلينسكي بتنسيق العقوبات مع الاتحاد الأوروبي ضد مواطني الاتحاد الروسي وإيران والسودان وعدد من الشركات
بحسب وكالة أوكرإنفورم، فقد تم الإبلاغ عن ذلك من قبل المكتب الصحفي للرئيس.
وفقًا للمرسومين رقم 447/2026 ورقم 448/2026، يشمل توحيد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضمن الحزمة العشرين 120 فردًا ومنظمة، ويتضمّن عقوبات اقتصادية تستهدف قطاعات رئيسية في الاقتصاد الروسي.
جاء في التقرير: "بعضهم يخضع بالفعل لعقوبات من قبل أوكرانيا. ويتعلّق قرار اليوم بـ 16 مواطناً روسياً آخرين و31 شركة من روسيا وبيلاروسيا والإمارات العربية المتحدة وقيرغيزستان وكازاخستان وأوزبكستان والأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً".
من بين هؤلاء الأفراد – هم رؤساء مؤسسات استراتيجية روسية، ومؤسسات ميزانية، ووحدات من الجيش الروسي، وكيانات تخدم روسيا في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا.
تضمّ القائمة أيضاً شركات المجمع الصناعي العسكري الروسي، ومصنّعي أنظمة الحرب الإلكترونية، والبرمجيات، ومكونات الطائرات المسيّرة، وشركات النفط والغاز والتعدين. وعلى وجه الخصوص، فُرضت قيود على شركة "أتلانت آيرو" الروسية المصنّعة لمنتجات ومكونات الطائرات المسيّرة، وكذلك على شركة "إرز-زفيازوك" الروسية المصنّعة لأنظمة ومكونات الاتصالات للطائرات المسيّرة والصواريخ.
فُرضت عقوبات على شركات إماراتية تبيع أجهزة ومعدات مخبرية، ومنتجات كيميائية، وقطع غيار للطائرات التجارية، وعلى مُصدّر نفط في بيلاروسيا.
كما فرضت أوكرانيا إجراءات تقييدية على ثلاثة روس: المدعية العامة ليودميلا بالاندينا، المتورطة في قمع منهجي وانتهاكات لحقوق الإنسان ضد مؤيدّي أوكرانيا أو منتقدي الحكومة الروسية؛ والقاضي ديمتري غوردييف، المتورط أيضاً في القمع، والذي أصدر أحكاماً ذات دوافع سياسية ضد المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان؛ والمحرّرة والناشطة الإعلامية الروسية ماريا سيتيل، التي نشرت معلومات مضللة بشكل منهجي.
تم تطبيق قيود العقوبات كذلك على 19 مواطناً إيرانياً، و7 مواطنين سودانيين، و11 شركة إيرانية تعمل ضمن برامج إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية.
"نواصل تنسيق أنظمة العقوبات مع الاتحاد الأوروبي وشركائه. ونتوقّع زيادة الضغط على روسيا وكل من يدعم عدوانها. ونحن بصدّد الانتهاء من العمل المشترك على مسودات قرارات العقوبات المقبلة للاتحاد الأوروبي والدول الشريكة، ولا سيما حزمة العقوبات الحادية والعشرين"، صرّح بذلك فلاديسلاف فلاسيوك، المستشار الرئاسي والمفوض لشؤون سياسة العقوبات.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، وقّع زيلينسكي في 23 مايو/أيار مرسومين يفرضان عقوبات على الروس المسؤولين عن الهجمات الصاروخية على أوكرانيا، بما في ذلك مستشفى أوخماتديت في كييف، وعلى الدعم اللوجستي البحري الروسي.
الصورة: مكتب رئيس أوكرانيا