ناقش زيلينسكي مع القيادة العسكرية سبل التصدي للصواريخ الباليستية والتغييرات التي تُجريها هيئة الأركان العامة على الجبهة
نأعلن رئيس الدولة ذلك عبر صفحته على فيسبوك، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.
قال زيلينسكي: "تقرير من إعداد ميخايلو دراباتي، وإيهور سكيبيوك، وييفهيني خمارا، وبافلو باليسا. ناقشنا بالتفصيل التحديات التي تفرضها حاليًا التكتيكات الروسية في شنّ ضربات صاروخية باليستية، وقدرتنا على مواجهة هذه التكتيكات على الصعيدين العسكري والدبلوماسي. وحدّدنا حلولًا وخطوات تكنولوجية، وتدابير غير متكافئة من شأنها أن توفر لأوكرانيا مزيدًا من الحماية". أشار إلى وجود تقرير حول الوضع على الجبهة، لا سيما في منطقتي سلوفيانسك وكوستيانتينيفكا. كما تناول التقرير وضع ممر التصدير البحري، وما تم إنجازه في هذا الصدد، وخطة التدابير التي سيتم تنفيذها. أكّد الرئيس أيضاً استمرار عملية الضربات المتوسطة ضد القوات والمواقع الروسية في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، وخاصة في شبه جزيرة القرم.

"لقد قمنا بتحديث قائمة الأولويات القصوى للإضرابات المتوسطة"، - أبلغ رئيس الدولة. بالإضافة إلى ذلك، وجّه القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية بتعزيز التواصل والتنسيق مع القيادات العسكرية في دول منطقتنا. وأوضح أن فرق وزارة الدفاع الأوكرانية ومكتب الرئيس ستعمل مع شركائنا في أوروبا، القادرين على المساعدة في توفير صواريخ للدفاع الجوي.

كما أفاد زيلينسكي بأن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية تُعدّ لعدد من التغييرات النظامية التي ستتيح، من بين أمور أخرى، تقييم الوضع على خط الجبهة بشكل أوضح، والاستجابة بشكل أسرع لتغيراته، وتوفير المزيد من الفرص للألوية للتصدي بفعالية للهجوم الروسي. واختتم الرئيس قائلاً: "أشكر جميع الوحدات التي تُدافع فعلياً عن مواقع أوكرانيا وتمنع جيش الاحتلال من تحقيق الأهداف التي حدّدتها له القيادة السياسية الروسية".

بحسب التقارير، شنّ الجيش الروسي ليلة 30 يوليو/تموز هجوماً جوياً واسع النطاق على أوكرانيا باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ جوّية وبرية وبحرية