عواقب الضربة الروسية على أوديسا قُتل الزوجان وتضررت منازل وسفينة تجارية
أعلن بذلك رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لأوديسا، أوليغ كيبير، عبر تطبيق تيليغرام، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء أوكرإنفورم.
وكتب كيبير: "نتائج هجوم العدو على أوديسا: استُهدفت مناطق سكنية وسفينة تجارية. وللأسف، لقي شخصان حتفهما".
أفاد بأن ثلاثة مبانٍ سكنية على الأقل لحقت بها أضرار جسيمة جراء غارات جوية شنتها طائرات مسيرة. فقد دُمرت شقق سكنية، وتضررت واجهات المباني، وتحطمت النوافذ. وقامت فرق خدمة الطوارئ الحكومية بإجلاء 36 ساكناً، بينهم طفلان. ويجري حالياً التحقق من تفاصيل الهجوم.
بالإضافة إلى ذلك، اصطدمت طائرة مسيرة ليلاً بسفينة تجارية ترفع علم سانت كيتس ونيفيس متجهة إلى أحد موانئ أوديسا الكبرى. اندلع حريق على متنها، تمكن الطاقم من إخماده. وبحسب المعلومات الأولية، لم تقع إصابات.
وفي المقابل، أوضح رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا، سيرغي ليساك، أن زوجين قتلا نتيجة الهجوم الليلي، وكلاهما يبلغ من العمر 75 عامًا.
وأضاف أن فرق البلدية تعمل في مواقع الهجمات منذ الليل، حيث تقوم بتنظيف المنطقة وإغلاق النوافذ. كما تم نشر مراكز عملياتية حيث يمكن للسكان الحصول على المساعدة والاستشارات بشأن التعويضات المقدمة ضمن برنامج "التعافي الإلكتروني" ومن ميزانية المدينة.
وفقًا للتقارير، شنّ الجيش الروسي هجوماً على مدينة أوديسا ليلة 24 أبريل/نيسان، ما أسفر عن استهداف مبانٍ سكنية.
الصورة الأولى: إدارة مدينة أوديسا العسكرية