افتُتح معرض مخصّص لترحيل تتار القرم في البرلمان الأوكراني
افتتح البرلمان الأوكراني (فيرخوفنا رادا) معرضًا مخصصًا لإحدى أفظع جرائم النظام السوفياتي، وهي الذكرى ال82 لترحيل شعب تتار القرم عام 1944.
لمّا أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، أعلن رئيس البرلمان، روسلان ستيفانتشوك، عن ذلك عبر صفحته على فيسبوك.
أشار ستيفانتشوك إلى أن "عنوان المعرض – "لم يُدان بالأمس – تكرر اليوم" – ينقل بدقة المعنى الرئيسي لهذا المعرض. فالجرائم التي لا يُعاقب عليها لا تبقى في الماضي، بل تعود مصحوبة بمآس جديدة، وعمليات ترحيل جديدة، ومحاولات جديدة لتدمير هوية شعوب بأكملها".
أُقيم هذا المعرض من قبل مركز موارد تتار القرم بدعم من مجلس شعب تتار القرم، وتجسد في أعمال الفنّان الأوكراني أندريه يرمولينكو.
يُبرز المعرض تشابهاً واضحاً بين جرائم النظام السوفيتي وروسيا المعاصرة: ففي ذلك الوقت، سعت روسيا إلى محو شعب تتار القرم من أرضهم ولغتهم وثقافتهم وتاريخهم، واليوم تواصل روسيا نفس السياسة الإمبريالية والإبادة الجماعية على الأراضي الأوكرانية.
أكد رئيس فيرخوفنا رادا أن "جرائم الإبادة الجماعية لا تسقط بالتقادم. يجب الاعتراف بها وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها".
كما ذُكر، تُحيي أوكرانيا في 18 مايو/أيار من كل عام يوم النضال من أجل حقوق الشعب التتاري في القرم، وتُحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية لتتار القرم بمناسبة ترحيلهم الجماعي عام 1944.
لقطة شاشة من الفيديو