سيبيها بعد الهجوم الروسي: أوكرانيا بحاجة ماسة إلى أنظمة دفاع جوي إضافية وصواريخ اعتراضية
بعد الهجوم الروسي الضخم على كييف ليلاً، دعا وزير الخارجية أندريه سيبيها الشركاء الدوليين إلى عدم تأخير القرارات المتعلقة بتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني.
كتب وزير الخارجية الأوكراني عن ذلك على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، بحسب ما أفادت به وكالة أوكرينفورم.
قال سيبيها: "ليلة مروعة في كييف. قُتل تسعة أشخاص على الأقل، وأصيب 23 آخرون بجروح نتيجة الهجوم الوحشي الذي شنّته روسيا باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية".
أكّد أن هذه هي الضربة الجوية الثانية واسعة النطاق في غضون يومين فقط. وبعد فشلها في تحقيق أهدافها على أرض المعركة، تُصعّد روسيا من عملياتها الإرهابية الجوية ضد المدنيين.
شدّد الوزير على أن "أوكرانيا بحاجة ماسة إلى أنظمة دفاع جوي وصاروخي إضافية، فضلاً عن صواريخ اعتراضية. وسرعة اتخاذ القرار وتوفير هذه المعدات أمر بالغ الأهمية. فكل قرار يُعزّز حماية الأجواء الأوكرانية يُنقذ أرواحاً، بينما يؤدّي كل تأخير إلى وفيات وجرائم حرب".
صرّح سيبيغا أن الصراع على الأجواء الأوكرانية سيُحدّد مسار الحرب. وقال: "كلما كانت الدروع الجوية الأوكرانية أقوى، اقترب السلام".
أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم أن القوات الروسية شنّت ليلة الأول من أغسطس/آب هجوماً صاروخياً واسع النطاق على كييف. وشمل الهجوم أحياء دارنيتسكي، وهولوسيفسكي، ودنيبروفسكي، وبيتشيرسكي، وسفياتشوشينسكي، وسولوميانسكي، وشيفتشينكيفسكي في العاصمة.
أسفر الهجوم عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن ثلاثين آخرين، بينهم أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً.
تضرّرت مبانٍ سكنية وتجارية، ومدرسة، ومتاجر، ومغسلة سيارات، وعدد من السيارات.