ناقش خمارا مسألة تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية مع السفير الألماني

صورة

ناقش وزير الدفاع بالوكالة يفهيني خمارا، خلال اجتماع مع السفير الألماني لدى أوكرانيا هايكو تومس، احتياجات أوكرانيا في الحرب، ولا سيما الحاجة إلى تسريع توريد صواريخ الاعتراض لمواجهة التهديدات الباليستية، فضلاً عن آفاق التعاون الدفاعي طويل الأمد بين البلدين.

بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، فقد نُشر هذا الخبر على صفحة وزارة الدفاع على فيسبوك.

أضاف خمارا: "نحن ملتزمون بالتعاون الدفاعي المثمّر مع ألمانيا. ألمانيا هي أكبر شريك لأوكرانيا في مجال المساعدات الأمنية. وفي الوقت نفسه، تمتلك أوكرانيا ما تحتاجه جميع الجيوش القوية في المستقبل – خبرة عملية في الحروب الحديثة وتقنيات تُسهم في إنجاز المهام وإنقاذ أرواح الجنود. نحن على استعداد لمشاركة هذه الخبرة مع شركائنا، ليس لعام واحد، بل في إطار تعاون يمتد لعقود قادمة".

بحسب قوله، خلال لقائه مع السفير الألماني، ناقش احتياجات أوكرانيا وخطواتها في الحرب، ولا سيما الردود المتكافئة وغير المتكافئة على المعتدي الروسي. وتستعد أوكرانيا تحديداً لردود قوية جديدة على العدو، الأمر الذي يتطلّب منها سرعة ودعماً من شركائها.

"لا تزال الحاجة إلى حماية الأجواء ملحة. وفي هذا الشأن، يكتسب دور ألمانيا وقيادتها أهمية بالغة. لقد طلبتُ تسريع توريد صواريخ اعتراضية قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية. ونحن نعتمد على آليات مختلفة ستُمكّننا من تلبية هذه الحاجة بسرعة أكبر. إن تقديم المساعدة في الوقت المناسب يعني إنقاذ أرواح الأوكرانيين، وحماية البنية التحتية الحيوية ومؤسسات الصناعات الدفاعية"، - شدّد وزير الدفاع بالوكالة.

كما شكر خمارا ألمانيا والسفير تومس شخصياً على دعمهما المتواصل لأوكرانيا نيابةً عن الجنود الأوكرانيين.

وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، ناقش رئيس الوزراء الأوكراني سيرهي كوريتسكي ووزير الدفاع بالوكالة يفهين خمارا توريد صواريخ الدفاع الجوي خلال اجتماع مع نائب رئيس شركة "رايثيون" للدفاع البري والجوي، وكذلك مع المدير التنفيذي لشركة "رايثيون" أوكرانيا.