الخبير التركي: تركيا أقرب إلى أوكرانيا منها إلى روسيا

تُعتبر السياسة الخارجية التركية أقرب إلى أوكرانيا منها إلى روسيا، رغم استمرارها في الحوار مع موسكو. ولا يُعدّ هذا النهج دليلاً على الحياد، بل يتماشى مع استراتيجية أنقرة في الحفاظ على قنوات التواصل والوساطة في النزاعات الدولية.

صرّح بذلك قدير تميز، رئيس مركز ORSAM لدراسات الشرق الأوسط في أنقرة، في مقابلة مع وكالة أوكرإنفورم.

أكّد الخبير قائلاً: "تسعى تركيا إلى اتباع سياسة متوازنة، لكن لا ينبغي تفسير ذلك على أنه حياد بين المعتدي وضحية العدوان. أقول إنّ تركيا أقرب إلى أوكرانيا منها إلى روسيا".

وفقاً له، فإنّ أنقرة تعارض الحرب باستمرار، وتدعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، وتعمل بشكل منهجي على تطوير التعاون الدفاعي مع كييف. وفي الوقت نفسه، فإنّ الحفاظ على العلاقات مع موسكو لا يعني التخلي عن هذه المبادئ.

أشار رئيس مركز ORSAM إلى أن: "الحفاظ على قنوات الاتصال لا يعني التخلي عن المبادئ. أسمّي ذلك نهجاً قطاعياً، أو تحديداً لجدول الأعمال".

يؤكّد الخبير أيضاً على وجود مجالٍ لتسوية دبلوماسية للحرب الروسية الأوكرانية.

كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، أعلنت تركيا مجدّداً في نهاية الشهر الماضي استعدادها لقبول المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا.