فرض زيلينسكي عقوبات على موردي المعدات للمجمع الصناعي العسكري الروسي وعلى دعاة الدعاية
فرض الرئيس فولوديمير زيلينسكي عقوبات على موردي المعدات لمصانع المجمع الصناعي العسكري الروسي التي تنتج مكونات الصواريخ، وعلى الدعائيين.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، فقد تم نشر المرسومين ذوي الصلة لرئيس الدولة رقم 587/2026 ورقم 588/2026 على الموقع الإلكتروني لرئيس أوكرانيا.
جاء في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لرئاسة أوكرانيا: "على وجه الخصوص، فُرضت عقوبات على الشركات ومؤسّسيها ومديريها الذين ينتجون أدوات ومعدات آلية عالية الدقة لصالح مؤسّسات المجمع الصناعي العسكري الروسي. وتُعدّ هذه المعدات حلقة وصل مباشرة ووسيطة في إنتاج الأسلحة. ويشمل هذا الإجراء 30 كياناً قانونياً و42 فرداً".
يشير التقرير إلى أن من بين الجهات التي تم تطبيق القيود عليها مركز "بورفيسنيك"، الذي يشارك في إنتاج مجمعات الهاون ومنشآت المدفعية ذاتية الدفع "مالفا" عيار 152 ملم، بالإضافة إلى شركة "كام-إنجينيرينه"، التي تعدّ حلقة وصل مهمة في القطاع العسكري الروسي للاختبار النهائي لمكونات الطائرات المقاتلة وأنظمة الصواريخ الفردية.
"نواصل اكتشاف أهداف جديدة ومبررة للعقوبات. كل قرار من هذا القبيل يزيد من عزلة الشركات الروسية العاملة في المجمع الصناعي العسكري، ويعقد تعاونها مع الشركاء الدوليين، ويحد من وصولها إلى التكنولوجيا والتمويل والمعدات. يجب أن تجعل العقوبات المشاركة في دعم الآلة العسكرية الروسية أمراً ساماً وغير مجدٍ اقتصادياً"، هذا ما صرح به فلاديسلاف فلاسيوك، المستشار الرئاسي ومفوض سياسة العقوبات.
أما القرار الثاني فيتعلّق بـ 15 فرداً وثمانية كيانات قانونية تدعم سياسة روسيا العدوانية تجاه أوكرانيا، وتنشر دعاية الكرملين، وتحرف الحقائق، وتنفذ أنشطة غير قانونية في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً.
على وجه الخصوص، يخضع للعقوبات المدوّن الحربي فولوديمير رومانوف، الذي يدعم الحرب واحتلال الأراضي الأوكرانية. كما توجد أدلة مصورة على مشاركته في الأعمال العدائية، حيث أطلق نظام صواريخ مضادة للدبابات على مواقع قوات الدفاع الأوكرانية. بالإضافة إلى ذلك، فُرضت قيود على الطيار العسكري السابق الذي قاتل في سوريا، والذي يعمل الآن مروجاً للحرب، إيليا تومانوف.
كما فُرضت عقوبات على السباحة المتزامنة السابقة ماريا كيسيليوفا، العضو في مجلس مدينة موسكو. وقد زارت الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، وتؤيّد علناً الحرب الروسية ضد بلادنا.
بحسب ما ذُكر، وقّع فولوديمير زيلينسكي في 13 يونيو/حزيران مرسوماً ينفّذ قرار مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني بفرض عقوبات على 10 شركات روسية لتشغيل شبكات الهاتف المحمول ومزوّدي خدمات الإنترنت.
الصورة: مكتب رئيس أوكرانيا