ستيفانيشينا: لم يفلت من انتباهنا أي هيكل تحليلي يعمل مع الحكومة الأمريكية

أكّدت سفيرة أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، أولها ستيفانيشينا، أن الدبلوماسيين الأوكرانيين يتواصلون مع جميع الهياكل التحليلية التي تعدّ المواد للحكومة الأمريكية.

قالت ذلك في مقابلة مع وكالة أنباء أوكرإنفورم.

بحسب ستيفانيشينا، تشير التغييرات في نهج الإدارة الأمريكية تجاه الحرب الروسية الأوكرانية إلى تشكّل رؤية أكثر منهجية للتعاون مع كييف.

أشارت الدبلوماسية إلى أن: "الخطاب داخل الحكومة الأمريكية يتغيّر، لكن ليس لصالح أوكرانيا أو روسيا، بل يصبح أكثر استقرارًا. ويجري تكوين خبرة جديدة بشأن أوكرانيا، وتحديد برامج التعاون".

شدّدت ستيفانيشينا على أن هناك "فهماً واضحاً في واشنطن بأن أوكرانيا شريك جدير بالثقة، يمكن إجراء حوار معه، وهو صادق في كلامه".

أضافت كذلك أن البعثة الدبلوماسية الأوكرانية أقامت علاقات تعاون منتظمة مع معظم مراكز الفكر الأمريكية المؤثرة.

قالت السفيرة: "أستطيع أن أؤكّد بكل ثقة أنه حتى الآن، لم يغب عن أنظارنا أي هيكل تحليلي يُعدّ مقترحات أو دراسات تحليلية لحكومة الولايات المتحدة، أو لمختلف الأوساط التجارية والخيرية المؤثرة في عملية صنع القرار".

وفقًا للدبلوماسية، تحافظ السفارة على تواصلها مع مراكز تحليلية ذات توجهات متنوعة، بدءًا من المحافظين والمؤيدين لسياسة "أمريكا أولًا" وصولًا إلى شركاء أوكرانيا القدامى.

أكّدت أن حتى المناقشات الصعبة مع الخبراء الذين يتعاملون مع روسيا وقضايا الحرب مهمة، لأنها تساعد على فهم مواقف الشركاء بشكل أفضل وأخذ "المعلومات الإضافية" في الاعتبار أثناء العمل.

لفتت السفيرة أيضاً إلى أن الدبلوماسية الأوكرانية تعمل باستمرار على بناء شبكة واسعة من الاتصالات بحيث يتم تمثيل الموقف الأوكراني بشكل صحيح وسماعه في لحظات صنع القرار الرئيسية في واشنطن.

كما ذكرت وكالة أنباء أوكرإنفورم، قدّمت مجموعة من المشرعين الأمريكيين مشروع قانون من الحزبين، وهو "قانون الشراكة الاستراتيجية للأنظمة المسيّرة"، والذي ينصّ على توسيع التعاون بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في تطوير وإنتاج وشراء الأنظمة المسيّرة.

الصورة مقدمة من السفارة