شهدت كييف ليلة من الرعب: حثت سيبيها الشركاء على عدم تأخير القرارات المتعلقة بالدفاع الجوي

فيديو صورة

بعد الضربة الروسية الضخمة على أوكرانيا ليلة 1-2 يوليو، حثّ وزير الخارجية أندريه سيبيها الشركاء على عدم تأخير اتخاذ القرارات بشأن الدفاع الجوي لأوكرانيا.

نشر وزير الخارجية الأوكراني، بحسب وكالة أنباء أوكرإنفورم، منشوراً على موقع التواصل الاجتماعي X.

أكّد قائلاً: "لا تتأخروا في اتخاذ القرارات بشأن الدفاع الجوي لأوكرانيا! هذه هي رسالتنا الرئيسية لشركائنا بعد ليلة الرعب التي شهدتها كييف".

أفاد الوزير بوقوع عشرة قتلى على الأقل في كييف جراء الهجوم الروسي الذي استخدم فيه مختلف أنواع الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن عدد الضحايا قد يرتفع.

أكّد الوزير أن روسيا استهدفت المباني السكنية والبنية التحتية المدنية.

شدّد سيبيها على أن: "إنّ مجرم الحرب بوتين لا يجيد سوى شنّ حرب دنيئة وإرهابية ضد المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال. ففي نهاية المطاف، لن يحقّق أي نتيجة في مواجهة مع قوات الدفاع الأوكرانية. إنّ هذه الضربات جرائم حرب خطيرة. ونحن نُبلغ جميع الشركاء والمنظمات الدولية بها، وندعو إلى المساءلة والرد الحاسم".

أضاف أنه في اليوم الثاني من زيارته الرسمية لليابان، سيُطلع محاوريه على هذه الضربة، فضلاً عن ضرورة تكثيف الضغط على المعتدي ودعم الشعب الأوكراني.

"نطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة. لا نكتفي بكلمات الإدانة، بل نتخذ خطوات ملموسة لوقف الإرهاب الروسي. نحتاج إلى قرارات بشأن أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ لأوكرانيا الآن، لا لاحقًا! نحتاج إلى قرارات بشأن تشديد العقوبات على روسيا الآن، لا لاحقًا! نحتاج إلى قرارات بشأن زيادة الدعم لأوكرانيا، وخاصةً في مجال الطاقة، الآن، لا لاحقًا!" – صرّح سيبيها.

كما أكّد وزير الخارجية الأوكراني على أن تبرير الفظائع الروسية ضد الأوكرانيين بالقول إن موسكو تردّ على الضربات الأوكرانية بعيدة المدى على أراضي الاتحاد الروسي أمرٌ غير أخلاقي. وذكّر بأن في هذه الحرب معتدٍ ودولة تدافع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

أشد سيبيها قائلةً: "ليس لروسيا الحق في ضرب أوكرانيا، بينما لأوكرانيا كامل الحق في الردّ والدفاع عن نفسها ضد المعتدي، وضرب أي أهداف عسكرية مشروعة على الأراضي الروسية. لا تساوي بين المعتدي ودولة تدافع عن نفسها ضد العدوان. لا تبرر الفظائع التي لا مبرر لها. هذه الحرب ليست حرباً تتعلق بأوكرانيا فحسب، بل هي حرب مبادئ. ونحن الآن، في هذا الوقت العصيب، بحاجة إلى التزام العالم أجمع بالمبادئ".

بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، تم تسجيل أضرار ودمار في أكثر من 30 موقعاً في جميع أحياء كييف نتيجة للهجوم الروسي الضخم.

كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، تم تسجيل أضرار ودمار في أكثر من 30 موقعاً في جميع أحياء كييف نتيجة للهجوم الروسي الضخم.

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي شنّه العدو على العاصمة إلى 20 قتيلاً، بالإضافة إلى 5 8 جريحاً. ومن بين الجرحى طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات وشقيقها البالغ من العمر سنة ونصف.

بدأ تحقيق تمهيدي في ارتكاب الجيش الروسي جريمة حرب أدّت إلى مقتل أشخاص (الجزء الثاني من المادة 438 من قانون العقوبات الأوكراني).

الصورة الأولى: دائرة الطوارئ الحكومية ة الأوكرانية