روسيا تهدّد أوكرانيا بشنّ هجمات جديدة على المدنيين
أعلنت روسيا الاتحادية على مستوى وزارة الخارجية عن مزيد من الترهيب ضد سكان أوكرانيا.
وفقًا لما نقلته وكالة أنباء أوكرإنفورم، فقد صرّح بذلك رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أندريه كوفالينكو، في رسالة عبر تطبيق تيليجرام.
أشار كوفالينكو إلى أن: "روسيا، على مستوى وزارة الخارجية، تُعلن عن مزيد من الترهيب ضد المدنيين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة".
وفقاً لقوله، فإن: "روسيا، التي تظاهرت قبل زيارة بوتين للصين بأنّها تفكّر في إمكانية إنهاء الحرب، تُظهر الآن أنّها تريد مواصلة القتال. وهي لا تحتاج إلى السلام".
"يحدث هذا في ظل عجز روسيا عن ضمان الأمن على أراضيها، حتى مع وصول قوات موسكو. يريد بوتين استخدام الإرهاب ضد المدنيين للتغطية على عجزه عن ضمان أمن روسيا. وهو يفعل كل هذا بدلاً من إنهاء الحرب"، - أشار كوفالينكو.
كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، شنّت القوات الروسية في 24 مايو/أيار هجوماً مكثفاً على أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ جو وبحر وأرض، مستخدمةً 690 طائرة هجومية. وكانت كييف الهدف الرئيسي للهجوم.
بلغ عدد المصابين جراء الهجوم الروسي على أوكرانيا نحو 100 شخص، بينما بلغ عدد القتلى أربعة.
يشير تقرير معهد دراسات الحرب (ISW) إلى أن الضربة الجوية على كييف في 24 مايو/أيار كانت على الأرجح محاولة من الرئيس الروسي فولوديمير بوتين لإخفاء الإذلال أعقب العرض العسكري في موسكو في 9 مايو/أيار، والنكسات التي حدثت على الجبهة.