زيلينسكي يؤكّد استهداف منشآت للبنية التحتية النفطية في أربع مناطق روسية

فيديو

قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إنّ الجنود الأوكرانيين ينفّذون خطة "لفرض عقوبات طويلة المدى" وأكّد استهداف منشآت مجمعات النفط في عدة مناطق من الاتحاد الروسي.

أعلن رئيس الدولة ذلك على موقع فيسبوك، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.

أشار زيلينسكي إلى أن: "جنود جهاز الأمن الأوكراني استهدفوا مستودعين للنفط في مدينتي ستافروبول وتفير، وكلاهما يبعد حوالي 500 كيلومتر عن خط المواجهة. كما استهدفت وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية منشأة تخزين احتياطية للوقود، تبعد حوالي 800 كيلومتر عن خط المواجهة. وفي أوفا بروسيا، فُرضت عقوبات على محطة ضخ نفطية تبعد حوالي 1500 كيلومتر عن حدودنا. كما فُرضت عقوبات على محطة تحميل نفطية في منطقة روستوف، التي تبعد حوالي 200 كيلومتر عن خط المواجهة".

بحسب أقواله، ينفّذ الجنود خطة "عقوبات طويلة الأمد" ردًا على طول أمد الحرب والضربات الروسية.

أكّد الرئيس: "لطالما طالبنا روسيا بإنهاء هذه الحرب، وكل يوم يمرّ عليها يجب أن يعيد إليها الشعور بالحرب من حيث بدأت – من روسيا".

قدّم جهاز الأمن الأوكراني التفاصيل.

نُفذت العملية الخاصة لتنفيذ المهام التي حدّدها الرئيس فولوديمير زيلينسكي لتقليص القدرات العسكرية والاقتصادية لروسيا.

كان الهدف الأول مستودع "تشيرفونا زوريا" النفطي في منطقة تفير، الواقع على بُعد 520 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية.

سُجّلت طائرات مسيَّرة أوكرانية وهي تضربُ المنشأة، ما أعقبه اندلاع حريق.

أما الهدف الثاني فهو مستودع النفط "ستافروبولسكايا" في إقليم ستافروبول، والذي يقعُ أيضاً على بُعد أكثر من 500 كيلومتر من أوكرانيا.

اندلع حريق هائل في المنشأة، التي تتسع مساحتها بسرعة.

يُقدّم كلا مستودعي النفط خدمات استقبال وتخزين وتوزيع البنزين والديزل الخاص بالسيارات.

كما ذكرت وكالة أوكرإنفورم، في 25 يونيو، وافق زيلينسكي على عملية مدّتها 40 يوماً يقوم بها جهاز الأمن الأوكراني للتأثير على الاتحاد الروسي بهدف التحريض على إنهاء الحرب.