هجوم مشترك على كييف: ارتفاع عدد المصابين إلى 10، ومقتل اثنين
ارتفع عدد المصابين في الهجوم الروسي الواسع في كييف إلى عشرة أشخاص، مع مقتل شخصين آخرين.
بحسب وكالة أنباء أوكرإنفورم، فقد أعلنت وزارة الداخلية ذلك عبر صفحتها على فيسبوك.
جاء في المنشور: "تم العثور على قتيلين نتيجة هجوم روسي ضخم في كييف، وارتفع عدد المصابين إلى 10".
تواصل فرق الإنقاذ جهودها لإزالة آثار الحريق، حيث تمكنت من إخماد الحرائق في عدة مبانٍ غير سكنية في حيّ هولوسييفسكي وبوديلسكي.
في حي دنيبروفسكي تم احتواء حريق اندلع في حديقة عشبية.
كما أشار عمدة كييف فيتالي كليتشكو في تطبيق تيليجرام، تم نقل خمسة مصابين إلى المستشفى، اثنان منهم في حالة خطيرة.
في حي هولوسيفسكي، سُجِّل سقوط حطام في عدة مواقع. اندلعت حرائق في مستودعات وفي محيط مدرسة خاصة. كما سقط حطام على مبنى سكني، حيث حوصر السكان في شققهم، وعلى مبنى غير مكتمل مكون من 26 طابقاً.
في حيدج دارنيتسيا، تضرّرت مستودعات واشتعلت فيها النيران بسبب سقوط الحطام. كما اشتعلت النيران في مرآب بالقرب من منزل خاص، وتضرّرت سيارة.
في حي بوديلسكي، تساقطت الأنقاض على عدة مبانٍ غير سكنية، واندلعت حرائق في المستودعات.
في حي سولوميانسكي، تسبّبت الأنقاض المتساقطة في اندلاع حرائق في مبانٍ غير سكنية، بالإضافة إلى مبانٍ سكنية من ثلاثة وخمسة طوابق.
تتواجد فرق الطوارئ وعمّال المرافق في الموقع.
أضاف كليتشكو أنه يجري حالياً جمع المعلومات حول المصابين وتداعيات الهجوم.
ثم أضاف أنه في حي شيفتشينكيفسكي، اندلع حريق في مستودعات نتيجة سقوط حطام.
في حي بوديلسكي، تضرّر مبنى، دون وقوع حريق.
وتتجه فرق الإنقاذ إلى الموقع.
أشارت شرطة كييف إلى وقوع أضرار وسقوط حطام في أحياء شيفتشينكيفسكي، وهولوسييفسكي، ودارنيتسكي، وأوبولونسكي، وبوديلسكي، وسولوميانسكي، ودنيبروفسكي بالعاصمة. وتضرّرت مبانٍ سكنية، ومدرسة، ومتاجر، ومبنى إداري، وسيارات.
كانت منطقة سولوميانسكي الأكثر تضررًا، حيث قُتل شخصان وأصيب ثمانية مواطنين آخرين تتراوح أعمارهم بين 22 و65 عامًا. وشخّص الأطباء إصاباتهم بجروح قطعية وشظايا، بالإضافة إلى إصابات في الوجه والرقبة والجذع والأطراف.
في حي هولوسييفسكي، طلب رجل يبلغ من العمر 62 عامًا المساعدة الطبية بعد تعرّضه لردّ فعل إجهادي حاد.
في منطقة دارنيتسكي، أصيب أجنبي يبلغ من العمر 29 عامًا.
تواصل فرق التحقيق وخبراء إبطال المتفجرات وفرق الطوارئ الأخرى عملها في موقع الحادث. ويقوم رجال الأمن بتسجيل آثار الهجوم وتوثيق الأضرار وجمع الأدلة المادية.
ويشارك نحو مئة شرطي في إزالة آثار الهجوم.
كما ذكرت وكالة أوكرإنفورم، كان معروفاً سابقاً أن شخصين قُتلا وأصيب سبعة آخرون في كييف نتيجة لهجوم صاروخي روسي وطائرات مسيرة في 8 سبتمبر.