مركز مكافحة التضليل: الدعاية الروسية تكثّف حملة للترويج لـ"فظائع القوات المسلحة الأوكرانية" في دونباس

كثّفت الدعاية الروسية حملة تضليل حول ما يُزعم من "فظائع القوات المسلحة الأوكرانية في دونباس"، من خلال نشر روايات غير مؤكّدة من قبل "شهود عيان".

كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، أعلن مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني ذلك عبر تيليغرام.

"تنشر مصادر الكرملين سلسلة جديدة من الروايات من قبل "شهود عيان". وعلى وجه الخصوص، تروّج وسائل إعلام معادية لرواية امرأة من سكان كوستيانتينيفكا، تزعم أن طائرة مسيّرة أوكرانية هاجمت عمدًا، بحسب ادعائها، أسرتها التي كانت تضم طفلًا رضيعًا أثناء عملية الإجلاء. كما ينقل مصدر روسي آخر رواية امرأة تقول إنها اضطرت، بسبب "هجمات القوات المسلحة الأوكرانية"، إلى ترك زوجها المصاب على الطريق"، - جاء في المنشور.

كما أشار المركز، تُعدّ مثل هذه المواد وفق القوالب التقليدية للدعاية الروسية. ولا يمكن التحقّق من صحة أيٍّ من هذه الادعاءات، إذ إنّها لا تستند إلى وقائع حقيقية أو تأكيدات مستقلة.

"هدف هذه الهجمات المعلوماتية هو تشويه سمعة القوات المسلحة الأوكرانية وتبرير جرائم الحرب التي ترتكبها روسيا على الأراضي الأوكرانية. ويحاول المحتلون ترسيخ صورة أوكرانيا بوصفها "عدوًا" لدى الجمهور المحلي وسكان الأراضي المحتلة مؤقتًا، من خلال التستر بهذه التلاعبات على عمليات التدمير الحقيقية وقتل المدنيين التي يرتكبها الجيش الروسي"، - شدّدت المؤسّسة.

كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، تنفّذ روسيا حملات تضليل بهدف خلق انطباع زائف بأنها تعامل الأسرى الأوكرانيين معاملةً أفضل من معاملة أوكرانيا للأسرى الروس.

الصورة: فريبيك