مركز مكافحة التضليل: روسيا تنشر معلومات مضلّلة حول "المعاملة الأفضل" المزعومة للأسرى الأوكرانيين

تشنّ روسيا حملات تضليل إعلامي بهدف خلق انطباع زائف بأنها تعامل الأسرى الأوكرانيين معاملةً أفضل من معاملة أوكرانيا للأسرى الروس.

بحسب ما نقلته وكالة أوكرإنفورم، أفاد بذلك مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني عبر تيليغرام.

يشير التقرير إلى أن "المركز يلاحظ استمرار حملة التضليل التي تشنّها روسيا الاتحادية بشأن أسرى الحرب. وتهدف هذه الحملة إلى خلق انطباع زائف بأن روسيا تعامل أسرى الحرب الأوكرانيين بشكل أفضل من معاملة أوكرانيا لأسرى الحرب الروس".

على وجه الخصوص، تجدر الإشارة إلى أن مفوضة حقوق الإنسان الروسية، يوليا لانتراتوفا، صرّحت بوجود أماكن في أوكرانيا يُحتجز فيها أسرى حرب روس، حيث يُمنع ممثلو الصليب الأحمر من الدخول. ووفقًا لها، يُزعم أن الجنود الروس ينتهي بهم المطاف في الأسر "الرسمي" الأوكراني بعد فترة طويلة من الإقامة في "غرف تعذيب". ولم تُقدّم أي دليل على هذا الادعاء.

أشار مركز مكافحة التضليل إلى أن منظمات دولية مستقلة ومنظمات معنية بحقوق الإنسان توثّق معاملة أسرى الحرب الروس في أوكرانيا، وتراقب مدى احترام حقوقهم. إلا أن الدعاية الروسية تحاول استبدال الحقائق باختلاقات. وفي المقابل، وثّقت الأمم المتحدة ومنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان مرارًا حالات منهجية لتعذيب أسرى الحرب الأوكرانيين في الأسر الروسي.

بحسب بوهدان أوخريمينكو، رئيس أمانة مقر تنسيق معاملة أسرى الحرب، فقد نقلت روسيا إلى أوكرانيا جثث 375 أسير حرب أوكرانيًا، تظهر عليهم آثار التعذيب والإرهاق الشديد ونقص الرعاية الطبية اللازمة. وأكد المركز أيضًا أن الدعاية الروسية تسعى إلى صرف الأنظار عن انتهاكات موثقة عديدة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك تعذيب أسرى الحرب الأوكرانيين في روسيا.

وكما سبق ذكره، صرّح أوليه هوستشين، ممثّل مقر تنسيق معاملة أسرى الحرب، في مقابلة مع وكالة أنباء أوكرإنفورم، بأن جميع أنواع التعذيب التي عرفها التاريخ قد طُبقت على الأوكرانيين في الأسر الروسي.