بيفنينكو: عودة 170 عنصرًا من الحرس الوطني من الأسر الروسي منذ بداية العام
منذ بداية هذا العام، تم إعادة 170 جندياً من الحرس الوطني الأوكراني من الأسر الروسي.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، نقلاً عن الخدمة الصحفية للحرس الوطني، فقد صرّح بذلك قائد الحرس الوطني، اللواء أوليكساندر بيفنينكو.
أشار بيفنينكو إلى أنه: "منذ بداية هذا العام، نُفّذت ثماني عمليات تبادل، أسفرت عن عودة 170 حارسًا من الأسر الروسي. ويخضع كل منهم حاليًا لبرامج إعادة تأهيل وتعافي نفسي وإعادة دمج في المجتمع بعد إطلاق سراحهم".
أضاف أن التوجه الدولي يظلّ أحد الأدوات الرئيسية في هذا العمل.
كما أشار قائد الحرس الوطني الأوكراني، فقد أرسل الحرس الوطني هذا العام 24 نداءً رسمياً إلى المؤسسات الدبلوماسية الأوكرانية في الخارج، والمنظمات الدولية، والتشكيلات العسكرية للدول الشريكة، داعياً إلى زيادة الضغط الدولي على روسيا وتفعيل جميع الآليات الممكنة لعودة أسرى الحرب الأوكرانيين.
يعمل ممثلو الحرس الوطني باستمرار في مقر التنسيق المعني بمعاملة أسرى الحرب ومراكزه الإقليمية في كييف وخاركيف وفينيتسا وميكولايف ولفيف. ومنذ بداية العام، عُقدت 50 جلسة استشارية جماعية و177 جلسة فردية مع العائلات.
لضمان وصول الدعم إلى أكبر شريحة ممكنة، شاركت 15 مجموعة عمل إقليمية في هذا العمل، شُكّلت بمشاركة وزارة الداخلية والمكاتب الإقليمية لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للمجلس الأعلى الأوكراني.
بالإضافة إلى ذلك، عقدت قيادة الإدارات الإقليمية والفيلق والوحدات العسكرية بالفعل 50 اجتماعًا منفصلاً مع عائلات أسرى الحرب والمفقودين لمعالجة القضايا الاجتماعية والقانونية الملحة.
أضاف بيفنينكو: "يُعدّ دعم أسر الشهداء والجنود المفقودين مجالاً منفصلاً من عملنا. فمنذ بداية العام، قام متخصّصو الحرس الوطني بمعالجة ما يقارب 90% من طلبات إصدار شهادات لأفراد أسر الشهداء والمفقودين، وأصدروا هذه الشهادات. وتُرفق كل وثيقة من هذه الوثائق بتنفيذ الضمانات الحكومية والحماية الاجتماعية، فضلاً عن مسؤوليتنا تجاه أسر من ضحوا بأرواحهم من أجل أوكرانيا أو من لا يزال مصيرهم مجهولاً".
كما أشار قائد الحرس الوطني الأوكراني، فإنّ إجلاء جثث القتلى من ساحة المعركة اليوم هو أحد أصعب مهام الحرب: فساحة المعركة تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة طائرات الاستطلاع والهجوم التابعة للعدو، وكل متر في الطريق إلى الموقع أو العودة منه يمثل خطراً على حياة أولئك الذين يقومون بهذه المهمة.
لتحقيق هذه الغاية، تقوم وحدات الحرس الوطني الأوكراني بتطوير وتطبيق عشرات الحلول التكتيكية، بدءًا من عمليات الإخلاء الليلي واستخدام التمويه، وصولًا إلى استخدام الأنظمة الروبوتية الأرضية وفرق الإخلاء المدربة تدريبًا خاصًا. تُخطط كل عملية من هذه العمليات بعناية فائقة، تمامًا كما تُخطط أي مهمة قتالية، لأن أي خطأ يُكلف خسائر إضافية. وعلى الرغم من تعقيد الأمر، فإن عودة الجنود الشهداء إلى ديارهم تبقى مسألة شرف وواجب، وهي أولوية ثابتة لا يتزعزع عنها الحرس الوطني، كما أشار بيفنينكو.
أضاف القائد: "خلال الأشهر الستة الماضية، قام ممثلو قيادة الحرس الوطني، والدوائر الإقليمية، والفيلق، والوحدات العسكرية بأكثر من 14 ألف زيارة ورحلة إلى جرحانا من الحرس الوطني والجنود الذين تم تحريرهم من الأسر، والذين يتلقون العلاج في المؤسسات الطبية. لم تقتصر هذه الزيارات على مجرد زيارات، بل شملت أيضًا حل مسائل محددة تتعلق بالعلاج، والأوراق الرسمية، والضمانات الاجتماعية، وإعادة التأهيل، والخدمة المستقبلية".
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، نقلاً عن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أعادت أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي الشامل أكثر من 9500 مواطن من الأسر، منهم 1596 في عام 2026.
الصورة من الحرس الوطني