مركز مكافحة التضليل: تستعد أجهزة الاستخبارات الروسية لعملية تهدف إلى تقويض العلاقات بين أوكرانيا وبولندا

تخطّط أجهزة الاستخبارات الروسية، بهدف تقويض العلاقات بين أوكرانيا وبولندا، لنشر وثائق مزورة تتعلق بأحداث الحرب العالمية الثانية.

بحسب وكالة أنباء أوكرإنفورم، فقد صرّح بذلك رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، أندريه كوفالينكو، في رسالة عبر تطبيق تيليجرام.

أشار كوفالينكو إلى أن: "مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بورتنيكوف، مسؤول حاليًا عن عمليات التضليل الروسية الرامية إلى إحداث انقسام بين بولندا وأوكرانيا".

كما أفاد رئيس مركز مكافحة التضليل، "يخطّط موظفو جهاز الأمن الفيدرالي الروسي لنشر وثائق مزورة تتعلق بأحداث الحرب العالمية الثانية، وتحديداً مأساة فولين في 5 يوليو، وذلك في محاولة لتقويض العلاقات الأوكرانية البولندية".

أضاف كوفالينكو أن وسائل الإعلام الروسية الرسمية مكلفة بنشر هذه القصة.

كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، كشفت الاستخبارات المضادة لجهاز الأمن الأوكراني، بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في جمهورية بولندا، عن مجموعة من الأفراد الذين نظّموا، بتحريض من روسيا، سلسلة من المظاهرات المناهضة لأوكرانيا في بولندا خلال عامي 2025 و2026.