بعد الهجوم الروسي وصلت مساحة التلوث بالزيت في البحر الأسود إلى 800 كيلومتر مربع تقريبا - عالم البيئة

تبلغ مساحة بقعة الزيت التي غطّت ساحل أوديسا بعد هجومات روسيا على ميناء تشورنومورسك في 26 أبريل/نيسان نحو 793 كيلومترًا مربعًا.

أفاد بذلك على فيسبوك موظف في الحديقة الوطنية « توزليفسكي ليمان»، عالم البيئة فلاديسلاف بالينسكي، حسب وكالة أوكرإنفورم.

وكتب عالم البيئة: "تُظهر صور القمر الصناعي كوبرنيكوس سينتينل-2 الملتقطة في 28 أبريل أن بقعة الزيت امتدت شمالاً وشمال شرقاً خلال الليل باتجاه أوتشاكيف وما وراءها. وتبلغ مساحة التلوث السطحي للبحر حوالي 793 كيلومتراً مربعاً".

أضاف بالينسكي أنه من الممكن رؤية بقع الزيت على شواطئ أوديسا، ولا سيما في منطقة «البطارية 411». حاليًا، في راي عالم البيئة، تتحرك البقعة نحو الشمال باتجاه ليمان نهر دنيبرو-بوك.

وفقًا لمعلومات من قنوات تيليغرام المحلية، فإن الزيت غطّى أيضًا الشاطئ المركزي لمدينة تشورنومورسك.

كما أخبرت وكالة أوكرإنفورم، بعد الهجوم الروسي على منطقة أوديسا في 26 أبريل/نيسان، تم تسجيل تسرّب لزيت دوّار الشمس في مياه ميناء تشورنومورسك. خلال القصف، تم تدمير خزان يحتوي على 6 آلاف طن من زيت دوّار الشمس. وبالرغم من الإجراءات المتخذة لاحتواء انتشار الزيت، فقد تسربت المادة إلى مياه الميناء.

وفقًا لمعلومات إدارة الموانئ البحرية الأوكرانية، تم إشراك أسطول متخصص تابع لفرع تشورنومورسك من المؤسسة الحكومية "إدارة الموانئ البحرية الأوكرانية" (بما في ذلك سفن جمع النفط والنفايات) في أعمال احتواء وإزالة التلوث، إضافة إلى حواجز عائمة، وكاشط "لامور" لجمع المواد الملوّثة، وكذلك مركبات متخصصة لشفط التلوث.

الصورة: هيئة التفتيش البيئي الحكومية لمنطقة الجنوب الغربي