وزير دفاع فنلندا: غياب الإرادة السياسية لدى الولايات المتحدة هو السبب وراء تأخر صواريخ "باتريوت" لأوكرانيا

سدّد الحلفاء الأوروبيون بالفعل ثمن الصواريخ الاعتراضية لمنظومات "باتريوت"، إلا أن واشنطن لم توافق بعدُ على توريدها، في وقت تستعد فيه أوكرانيا لمواجهة هجمات روسية جديدة تستهدف بنيتها التحتية للطاقة.

صرّح بذلك وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكينن، في مقابلة مع قناة "يورونيوز"، وفقاً لوكالة  أنباء أوكرإنفورم.

أوضح هاكينن أن السبب الكامن وراء التأخر في إمداد أوكرانيا بالصواريخ الاعتراضية الأمريكية الخاصة بمنظومات "باتريوت" يعود إلى غياب الإرادة السياسية لدى واشنطن، على الرغم من أن الحلفاء الأوروبيين قد دفعوا قيمتها مسبقاً.

أضاف أن "الاعتبارات السياسية" تعرقل تسليم هذه المنظومات القوية للجيش الأوكراني.

وقال: "الشتاء يقترب، وروسيا تُعد لهجمات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا".

شدد هاكينن على أن اللحظة الراهنة تمثل "منعطفاً بالغ الأهمية لامتلاك أوكرانيا جميع الوسائط الدفاعية الجوية اللازمة".

أكّد قائلاً: "التمويل متوفر، والمطلوب الآن هو تسليم هذه المخزونات إلى أوكرانيا. بيد أن بدء عمليات الإمداد يتطلب أيضاً إرادة سياسية من جانب الولايات المتحدة".

كما أفادت وكالة أوكرإنفورم، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع محتملة لأوكرانيا تشمل 500 صاروخ من طراز PAC-3 MSE المخصّصة لمنظومات الدفاع الصاروخي "باتريوت"، بقيمة إجمالية تبلغ 2.1 مليار دولار.