أعضاء الكونجرس الأمريكي يدعون البنتاغون إلى ضمان استمرار وصول أوكرانيا إلى خدمات ستارلينك وستارشيلد دون انقطاع

دعا أعضاء مجلس النوّاب الأمريكي وزير الدفاع بيت هيغسيث إلى تمديد عقد نظام ستارشيلد للأقمار الصناعية واستعادة الوصول الكامل إلى ستارلينك وستارشيلد إلى أوكرانيا بعد انقطاع الاتصالات الأخير.

هذا ما جاء في نداء وجّهه مشرعون أمريكيون إلى رئيس البنتاغون ووزارة الدفاع الأمريكية، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.

دعا أعضاء الكونجرس إلى استعادة الخدمات دون قيود على السرعة، والحفاظ على التغطية الجغرافية اللازمة، بما في ذلك على أراضي روسيا، وضمان انتقال سلس من شبكة ستارلينك التجارية إلى نظام ستارشيلد الحكومي.

شدّد المشرعون على أن: "القوات المسلحة الأوكرانية تعتمد على هذه الخدمات في القيادة والسيطرة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والاتصالات في ساحة المعركة، والتحكّم في الأنظمة المسيّرة".

بحسب أقوالهم، فإنّ تدهور جودة الاتصالات، والقيود المفروضة على التغطية الجغرافية، أو انقطاعها، تُضعف القدرات العسكرية الأوكرانية، وتمنح القوات الروسية تفوقًا عملياتيًا، وتُهدّد حياة المدنيين.

أشار أعضاء الكونغرس إلى أنه: "لا ينبغي ترك قرارات توفير الخدمات، ونطاق تغطيتها، وفعاليتها، لتقدير مزوّد خدمة خاص فقط، عندما تؤثّر بشكل مباشر على قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها".

كما دعوا وزارة الدفاع الأمريكية إلى تقييم استخدام الصلاحية المنصوص عليها في الباب الأول من قانون الإنتاج الدفاعي، والذي يسمح للحكومة الفيدرالية بإلزام الشركات بإعطاء الأولوية للعقود الحكومية.

يرى المشرعون أنه ينبغي النظر في هذه الصلاحية بالتزامن مع الآليات التعاقدية القائمة لضمان حصول أوكرانيا على وصول موثوق إلى النطاق التردّدي ومستويات الخدمة والتغطية الجغرافية اللازمة لتنفيذ عمليات عسكرية مشروعة.

خلص أعضاء الكونغرس إلى القول: "لقد استثمرت الولايات المتحدة وأوروبا استثمارات كبيرة في الدفاع عن أوكرانيا، لأن انتصار روسيا من شأنه أن يهدّد أمننا. ولا ينبغي أن تُهدر هذه الاستثمارات بسبب انقطاعات في البنية التحتية للاتصالات التي يعتمد عليها الجيش الأوكراني، إذا أمكن تجنب مثل هذه الانقطاعات".

كما ذكرته وكالة أنباء أوكرإنفورم، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إنّ أوكرانيا تختبر تشغيل ستارلينك في اتجاهات مختلفة، بما في ذلك بالقرب من خط المواجهة، وتعتمد على قرار الإدارة الأمريكية وشركة "سبيس إكس" برفع القيود المفروضة على السرعة.