سيبيها وبارو يناقشان أمن البحر الأسود، وتعزيز الدفاع الجوي، والضغط على روسيا بسبب العقوبات

ناقش وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سلامة الملاحة في البحر الأسود، وتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني، والضغط على روسيا بالعقوبات، واستخدام أصولها المجمدة لدعم أوكرانيا.

أعلن سيبيها ذلك على شبكة التواصل الاجتماعي X بعد محادثات هاتفية، حسبما أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم.

شكر وزير الخارجية فرنسا على دورها القيادي في تحالف الراغبين، وعلى رئاستها المشتركة، إلى جانب المملكة المتحدة وألمانيا، لقمة التحالف التي عُقدت في كييف في 24 أغسطس/آب.

كتب سيبيها: "أطلعتُ زميلي على الوضع المتفاقم في البحر الأسود. تُصعّد روسيا عمداً هجماتها على الموانئ والممّرات البحرية في ذروة موسم الحصاد، مما يُعرّض اقتصاد أوكرانيا وحرية الملاحة والأمن الغذائي العالمي للخطر. ناقشنا الخطوات العملية التي يُمكننا اتخاذها لضمان ممّرات بحرية مفتوحة وآمنة".

أضاف أن الطرفين ناقشا أيضاً احتياجات أوكرانيا المُلحة في مجال الدفاع الجوي، بما في ذلك تعزيز قدراتها بتعزيز قدراتها على اعتراض الصواريخ لمواجهة التهديد الباليستي المتزايد من روسيا.

وتم التركيز بشكل خاص على استدامة الطاقة والاستعدادات لفصل الشتاء المقبل. وفي هذا السياق، أكّد الوزير أن تعزيز الدفاع الجوي جزء لا يتجزأ من حماية البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

أكد وزير الخارجية قائلاً: "شدّدتُ على ضرورة أن يصبح الضغط على روسيا أكثر منهجية وقابلية للتنبؤ. يجب أن يُقابل كل هجوم روسي واسع النطاق بردٍّ بالعقوبات".

بحسب قوله، ثمة حاجة لفرض عقوبات على منظومة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية بأكملها، فضلاً عن تجديد الجهود الدولية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتلبية احتياجات أوكرانيا الدفاعية.

أضاف الوزير: "شكرتُ فرنسا على دعمها القوي لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وعلى بدء المفاوضات مبكراً بشأن القضايا المتبقية. كما نسّقنا المواقف بشأن جهود السلام الجارية، والدور المحوري لأوروبا الموحدة في تعزيزها".

وفقاً لما نقلته وكالة أوكرإنفورم، دعا سيبيها إلى تكثيف جهود السلام إلى أقصى حد في المرحلة السياسية الجديدة، وتجنّب أي توقف في عملية التفاوض، مع التركيز على إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن.

الصورة: أندريه سيبيها / إكس