عرض سيبيها ثلاثة أولويات رئيسية للدبلوماسية الأوكرانية أمام المجلس

تركّز الدبلوماسية الأوكرانية حاليًا على إنهاء الحرب، والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وحماية الأوكرانيين في الخارج، بالاعتماد على سياسة خارجية براغماتية وفعالة.

هذا ما صرّح به أندريه سيبيها، المرشح لمنصب وزير الخارجية، خلال خطابه في البرلمان الأوكراني (فيرخوفنا رادا)، وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة أنباء أوكرإنفورم.

قال سيبيها: "نحن في مرحلة حاسمة من الحرب، مرحلة تكتسب فيها الدبلوماسية أهمية بالغة... نحن ندرك تمامًا التحديات ونعرف ما يجب فعله. ثلاث أولويات رئيسية: سلام عادل، والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، والهوية الأوكرانية العالمية. وبشكل عام، نسلك مسارًا نحو تحقيق أقصى قدر من البراغماتية والاقتصاد في السياسة الخارجية".

وفقاً له، فإنّ إنهاء الحرب يتطلّب قوة في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات. وأشار وزير الخارجية بالوكالة إلى أن "الدبلوماسية هنا تبرز: تدخل الولايات المتحدة، ودور أوروبا الفاعل، والضغط على موسكو، وتعزيز أوكرانيا: حزم دعم عسكري جديدة، وحزمة ردع، وتوسيع نطاق الصناعات الدفاعية".

أضاف أن الأولوية القصوى هي تعزيز الدرع الجوي والحماية الباليستية. وأكّد سيبيها: "سنُشرك الحلفاء قدر الإمكان لضمان التكافؤ والتفوق وعدم التكافؤ لجيشنا".

في سياق التكامل الأوروبي، أشار إلى أن الهدف الرئيسي هو فتح جميع مسارات المفاوضات في أسرع وقت ممكن. وفي الوقت نفسه، ووفقًا للدبلوماسي، يظلّ الانضمام إلى حلف الناتو أولوية ثابتة، تعمل أوكرانيا على ترجمتها إلى واقع ملموس. وأوضح: "ننخرط اليوم بكل حماس في جميع أشكال التعاون العملي".

أشار سيبيها، من بين أمور أخرى، إلى ضمان صادرات المواد الغذائية وحرية الملاحة في البحر الأسود، فضلاً عن حماية حقوق الأوكرانيين في الخارج وتعزيز العلاقات مع المجتمع الأوكراني العالمي.

كما أكّد على ضرورة تعزيز الجهاز الدبلوماسي والقنصلي مؤسسياً، ولا سيما شغل المناصب الشاغرة للسفراء.

أوضح سيبيها أن: "علينا أن نناضل من أجل كل شيء – من أجل كل صاروخ، وكل مجموعة من الصواريخ، وكل سوق جديدة للمصدرين، وكل قرار عقابي، وكل حزمة طاقة. الدبلوماسية الأوكرانية مستعدة لهذا النضال جنباً إلى جنب معكم، أيها الدبلوماسية البرلمانية".

كما ذكرت وكالة أوكرإنفورم، في 18 أغسطس، قدّم الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى البرلمان الأوكراني اقتراحاً بتعيين أندريه سيبيها وزيراً للخارجية، ويفهيني خمارا وزيراً للدفاع