أُطلق سراح يرماك من الحبس الاحتياطي بعد دفع كفالة قدرها 140 مليون هريفنا
أُفرج عن أندريه يرماك، الرئيس السابق لمكتب الرئيس الأوكراني، من الحبس الاحتياطي بكفالة قدرها 140 مليون هريفناً أوكرانية، كانت قد حددتها المحكمة العليا لمكافحة الفساد.
هذا ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.
قالت كاترينا شيبيلوفا، المسؤولة الإعلامية في المحكمة العليا لمكافحة الفساد، للوكالة: "أُفرج عن الرئيس السابق لمكتب الرئيس بكفالة كاملة".
وفقًا لوكالة "أوكراينسكا برافدا"، أُفرج عن يرماك صباح يوم 18 مايو/أيار من الحبس الاحتياطي بعد دفع الكفالة.
أبلغ يرماك الصحيفة أنّه كان محتجزًا في زنزانة مدفوعة الأجر، وأنه لا يعلم من دفع الكفالة عنه.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، في 11 مايو/أيار، أُعلن عن أندريه يرماك، الرئيس السابق لمكتب الرئيس الأوكراني، مشتبهاً به في قضية تبييض أموال بقيمة 460 مليون هريفناً أوكرانية، تم إنفاقها على بناء منازل فاخرة قرب كييف.
وفي اليوم التالي، وُجهت أصابع الاتهام إلى ستة أشخاص آخرين في هذه القضية. ووفقاً للتحقيقات، قام المشتبه بهم خلال الفترة من 2021 إلى 2025 بتبييض أكثر من 460 مليون هريفناً أوكرانية من خلال بناء مجمع سكني في قرية كوزين، بمنطقة كييف. وقد تم الحصول على جزء من الأموال التي أُنفقت على البناء عبر ما يُسمى بـ"شبكة غسيل الأموال" التي يديرها رجل أعمال – الصاحب المستقبلي لأحد هذه المنازل.
في 14 مايو، قرّرت المحكمة العليا لمكافحة الفساد اتخاذ إجراء وقائي بحق يرماك، وهو الحبس الاحتياطي مع إمكانية دفع كفالة قدرها 140 مليون هريفناً أوكرانية. وصرّح يرماك حينها بأنه لا يملك المال اللازم لدفع الكفالة.