دعا البرلمان الأوكراني العالم إلى الاعتراف بترحيل تتار القرم عام 1944 باعتباره عملاً من أعمال الإبادة الجماعية

تبنّى فيرخوفنا رادا (البرلمان الأوكراني) نداءً إلى حكومات وبرلمانات الدول الأجنبية والمنظمات الدولية لتكريم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية لشعب التتار القرم وتوحيد الجهود للردّ على انتهاكات حقوق الإنسان والحريات من قبل روسيا في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً.

أفاد مراسل وكالة أنباء أوكرإنفورم أن القرار رقم 15227 قد تم اعتماده بأغلبية 272 صوتًا.

في كلمتهم، دعا نوّاب الشعب إلى تكريم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعب تتار القرم، والانضمام إلى الاعتراف الدولي بأن ترحيل تتار القرم عام 1944 كان عملاً من أعمال الإبادة الجماعية.

يدعو فيرخوفنا رادا الشركاء إلى الالتزام بسياسة عدم الاعتراف بالضم غير القانوني والقسري لشبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية، وإدانة اضطهاد شعب تتار القرم، وحظر أنشطة مجلس تتار القرم، وغير ذلك من الممارسات التمييزية التي يمارسها نظام الاحتلال.

ويؤكّد البيان على أهمية الاعتراف بإنهاء احتلال القرم كشرط أساسي لضمان حقوق شعب تتار القرم داخل أوكرانيا خارج حدود نظام الاحتلال الروسي، وتحقيقها بالكامل.

يدعو فيرخوفنا رادا الشركاء إلى تيسير تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ولجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وغيرها من المؤسسات الدولية، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتًا، وإلى تعزيز الجهود الدولية لإطلاق سراح السجناء السياسيين الأوكرانيين، بمن فيهم ممثلو شعب تتار القرم.

كما دعا النوّاب إلى دعم عمل المحكمة الجنائية الدولية في التحقيق والملاحقة القضائية للجرائم الدولية المرتكبة في شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتاً منذ عام 2014، وكذلك دعم إطلاق وعمل المحكمة الخاصة المعنية بجريمة العدوان ضد أوكرانيا.

علاوة على ذلك، يدعو البرلمان إلى دعم توسيع الولاية الزمنية لآلية التعويضات الدولية الخاصة بـأوكرانيا بشأن الأضرار الناجمة عن الأعمال غير القانونية التي ارتكبتها روسيا منذ عام 2014، فضلاً عن تعزيز الضغوط الدولية الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، بما في ذلك العقوبات على روسيا من أجل وضع حد لانتهاكات القانون الدولي وإنهاء احتلال الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً.

كما يدعو النداء إلى دعم أوكرانيا في مسيرتها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ودمجها في صيغ الأمن الدولي كعنصر أساسي لضمان الأمن الإقليمي وإعادة إعمار الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا بعد الحرب.

كما ذكرت وكالة أوكرإنفورم، في 18 مايو، أحيت أوكرانيا ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية لشعب التتار القرم.