بيسنت يصف الضربات الأوكرانية على روسيا بأنها أحد أسباب الصدمة العالمية في مجال الطاقة
وصف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت هجمات أوكرانيا على البنية التحتية للطاقة الروسية بأنها أحد العوامل التي تدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع.
أدلى بيسنت بهذا التصريح بعد اجتماعات مجموعة العشرين التي استمرت يومين في ولاية كارولينا الشمالية مع وزراء المالية من جميع أنحاء العالم، حسبما أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز.
قال بيسنت على قناة "فوكس نيوز": "نشهد حالياً صدمة في قطاع الطاقة ناجمة عن كل من الحرب في أوكرانيا – لأن أوكرانيا قرّرت مهاجمة منشآت الطاقة ومصافي النفط الروسية، مما يضغط على الأسعار العالمية – والصراع في إيران. وهذا الصراع في إيران سينتهي".
جاء تصريحه بعد أن أغضبت الولايات المتحدة بعض حلفاء أوكرانيا بدعوتها وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إلى قمة مجموعة العشرين. وأشارت التقارير إلى أنه في منتديات مماثلة سابقة، انسحب مسؤولون أمريكيون وغربيون آخرون عندما خاطب سيلوانوف زملاءه عبر تقنية الفيديو.
شرح بيسنت قراره بالاجتماع مع سيلوانوف في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء.
"لسوء الحظ، هذا الصراع الرهيب بين روسيا وأوكرانيا – إذا لم تتفاوض الأطراف، وإذا لم نشارك في العملية، فكيف يمكن حله؟ أعلم أن بعض الأوروبيين كانوا غير راضين، لكنّني أعتقد أنه من المهم للغاية المشاركة في هذه العملية"، - قال بيسنت.
يشير المنشور إلى أن تصريحات بيسانت تتعارض مع موقف غالبية المشرعين الأمريكيين، الذين يعتبرون روسيا المعتدية في الحرب ضد أوكرانيا. وقد أقرّ مجلس الشيوخ مشروع قانون بتأييد الحزبين يلزم إدارة دونالد ترامب بفرض عقوبات أشدّ على روسيا.
في الوقت نفسه، انتهج بيسانت وترامب نهجًا أكثر مرونة في العلاقات مع موسكو. ففي أبريل/نيسان، تعرض وزير الخزانة الأمريكي لانتقادات حادة لتخفيفه المؤقت للعقوبات المفروضة على بعض النفط الروسي بهدف خفض أسعار الطاقة العالمية، التي ارتفعت على خلفية الحرب الأمريكية مع إيران.
كما أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم، صرّح ترامب بأنه راضٍ عن تطورات الوضع المتعلق بالنزاع مع إيران، وأنه لا يسعى حاليًا إلى التوصل إلى اتفاقيات مع طهران لوقف الأعمال العدائية.
الصورة: مكتب الرئيس الأوكراني