سيبيها: تبحث أوكرانيا عن سبل لاستعادة صادراتها الزراعية في ظل الحصار الروسي للممر البحري
في ظلّ الحصار الروسي للممّر البحري في البحر الأسود، تبحث أوكرانيا بنشاط عن طرق لاستئناف الصادرات الزراعية، وقد توجهت بالفعل إلى شركائها للحصول على المساعدة في فك الحصار من خلال زيادة الضغط على الاتحاد الروسي.
صرّح بذلك وزير الخارجية أندريه سيبيها في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية لاتفيا بايبا برازي في كييف، حسبما أفاد مراسل أوكرإنفورم.
أشار سيبيها إلى أنه في عام 2022، وبسبب الحصار الروسي لممرات البحر الأسود، ارتفع مؤشر أسعار الغذاء العالمي بنسبة 25%. ووفقاً له، فإنّ هذا يمثّل في الواقع تحدياً للأمن الغذائي في العالم، وخاصة في إفريقيا وآسيا.
"نواجه الآن الخطر نفسه ولكن على نطاق أوسع. فبإرهابها، أغلقت روسيا فعلياً "ممّر الحبوب" أو الطريق البحري لنقل المنتجات الأوكرانية إلى الخارج. وقد توجهنا بالفعل إلى حلفائنا وشركائنا للمساعدة في فتح الطريق أمام صادراتنا البحرية من خلال زيادة الضغط على موسكو. ففي نهاية المطاف، بمهاجمة السفن المدنية، تقتل روسيا أيضاً أفراد الطاقم، ومعظمهم من الأجانب"، - أكّد وزير الخارجية.
أضاف أن أوكرانيا قامت أيضاً بتفعيل برنامج "مسارات التضامن" التابع للاتحاد الأوروبي.
"نجري حاليًا مشاورات مكثفة مع جميع جيراننا – مولدوفا، ورومانيا، وسلوفاكيا، والمجر، وبولندا – حول كيفية توسيع البنية التحتية وتهيئة الظروف اللازمة لمساعدة أوكرانيا على نقل الحبوب إلى أسواق خارجية. من المهم توضيح هذا الأمر، لأننا نتحدث عن عبور الحبوب عبر هذه الدول، كما كان الحال في عام 2022"، - أشار وزير الخارجية.
بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، فإنّ روسيا تزيد من حدة الضربات على السفن والموانئ الأوكرانية، حيث تم تسجيل 134 هجوماً منذ بداية شهر يوليو.