روسيا تحظر صادرات وقود الطائرات وسط الضربات الأوكرانية على مصافي النفط

حظّرت الحكومة الروسية تصدير وقود الطائرات من البلاد حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

هذا ما أفادت به صحيفة TMT، بحسب ما نقلته وكالة أوكرإنفورم.

أفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء الروسي بأن القرار الجديد يحدّ من تصدير وقود الطائرات، بما في ذلك الوقود المُشترى من البورصات.

جاء في البيان: "يهدف القرار إلى ضمان استقرار سوق الوقود المحلي".

ولا يسري الحظر على الوقود الموجود في خزانات الطائرات التقنية، وكيروسين الطائرات الذي تمّت الموافقة عليه جمركياً قبل دخول القيود حيز التنفيذ، فضلاً عن الإمدادات التي تتم في إطار الاتفاقيات الحكومية الدولية.

فُرضت القيود الجديدة بعد حظر تصدير البنزين، الذي دخل حيز التنفيذ أواخر مارس/آذار، إثر غارات جوية أوكرانية بطائرات مسيرة على مصافي النفط، والتي يُقدّر أنها أدت إلى إغلاق جميع المصافي تقريبًا في وسط روسيا، ما تسبب في خسارة شركات النفط 25% من طاقتها الإنتاجية. وقد أوقفت ست مصافي روسية، من بينها مصفاة "نيجنينوفتورغسينتيز" التابعة لشركة "لوك أويل" ومصفاة "كيريشيننوفت أورغسينتيز" التابعة لشركة "سورغوتنافتوغاز" (رابع وثاني أكبر مصافي النفط في روسيا من حيث الطاقة الإنتاجية)، الإنتاج كليًا أو جزئيًا الشهر الماضي.

وفقًا لتقارير إعلامية، نُوقش وضع سوق الوقود يوم الثلاثاء الماضي مع نائب رئيس الوزراء الروسي أليكساندر نوفاك، الذي استدعى ممثلين عن شركات النفط. وعقب المناقشات، نُصحت شركات النفط بـ"تقييد تصدير" المنتجات البترولية. وذكر أحد المصادر أن السلطات قد تحظر، بالإضافة إلى وقود الطائرات، تصدير وقود الديزل من البلاد.

بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، استناداً إلى تقديرات رويترز، توقفت مصافي النفط في روسيا، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية 238 ألف طن يومياً، عن العمل بحلول النصف الثاني من شهر مايو/أيار، نتيجةً لغارات الطائرات الأوكرانية المسيّرة. وهذا يُمثل ربع الطاقة الإنتاجية الروسية تقريباً. وفي الوقت نفسه، توقفت عمليات تكرير النفط عملياً في وسط روسيا الاتحادية بعد هجمات استهدفت منشآت كبيرة في كيريشي وموسكو ونيجني نوفغورود وريازان وياروسلافل، والتي كانت تُنتج مجتمعةً أكثر من 30% من إجمالي البنزين في البلاد ونحو 25% من وقود الديزل.